وثائقي جديد يكشف تسجيلات سرية للأميرة ديانا بعد 30 عاماً على رحيلها
"حزب الله" يشترط.. وبعبدا ترفض!
أفادت صحيفة المدن، بأن "العقبة الأساسية التي تحول دون تطور أي لقاء أو حصوله بين الرئيس عون وحزب الله، تتمثل في انهيار الثقة. فالحزب يعتبر أن الرئيس ماضٍ في أجندة وبخيار سياسي، وسبق أن انقلب على تفاهمات، فيما يتهم فريق الرئيس الحزب بمحاولة الهيمنة على قرار الدولة وموقف الحكومة".
وبحسب الصحيفة، "ليس سراً أن هذا الكلام ارتفع منسوبه داخل بعبدا. فبعيداً من سلوك بعض المستشارين الذين يُنظر إليهم على أنهم يتعاملون بعدائية واستعلاء تجاه الحزب، يُنقل عن الرئيس نفسه قوله إن الحزب يريد اختزال موقف الدولة بموقفه، ومنعها من حق التفاوض ودفعها إلى حيث يريد، في المقابل، يرد الحزب بأن الرئاسة تسعى إلى استغلال أي لقاء معه لتأمين غطاء لمسار التفاوض المباشر، وإظهاره وكأنه رضخ أو وافق على الخيارات المطروحة. ويرى الحزب أن الأمر يتجاوز العلاقة الثنائية، ليصل إلى محاولة خلق تصدع داخل جبهة إيران - الحزب، عبر استخدام الحزب نفسه لعزل إيران عن ملف وقف إطلاق النار، أو فصل المسارات عملياً، ذلك ما يفسر، في نظر قيادته، التراجع المفاجئ أحياناً عن مواقف أو مواعيد أو مبادرات، خشية أن يُفهم أي انفتاح على أنه قبول ضمني بمسار لا يوافق عليه بالكامل".
وأضافت الصحيفة: "خلال الأسبوع الماضي، عُقد لقاء جديد بين الوسطاء ومسؤولين من الحزب، لكنه لم يفضِ إلى نتيجة. وفُهم أن الحزب ليس في وارد الذهاب إلى بعبدا حالياً، وخصوصاً قبل أيام قليلة من الاجتماع الأمني المرتقب في واشنطن بين وفد من الجيش والإسرائيليين، حتى لا تُفسر أي خطوة على أنها تغطية لهذا المسار".
وتابعت "قد اشترط الحزب، للذهاب إلى اي لقاء ثنائي ما الرئيس، أن تعلن الرئاسة تجميد المشاركة في الحد الأدنى، لكن الرئاسة رفضت ذلك، معتبرة أن التزامات لبنان غير قابلة للنقاش. وعندها صيغ سؤال عن مدى التزام الآخرين تجاه لبنان، بعدما أدى ما يسمى وقف إطلاق النار، منذ منتصف نيسان الماضي، إلى سقوط أكثر من 500 شهيد مدني، وعلى القاعدة نفسها، طالب الحزب أيضاً بتجميد المسار التفاوضي بكل جوانبه، ولا سيما السياسي منه، مقابل استعداده للحوار مع بعبدا ما قوبل برفضها".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|