وثائقي جديد يكشف تسجيلات سرية للأميرة ديانا بعد 30 عاماً على رحيلها
الصايغ: قاسم يريد تعويم نفسه وكلامه انقلابي لا يشبه اللبنانيين
عن المسار التفاوضي مع اسرائيل في واشنطن، قال عضو كتلة الكتائب النيابية النائب سليم الصايغ: "الدولة اللبنانية أرادت أن يكون لبنان طرفاً مفاوضاً لا موضوعاً يُتفاوض عليه، فأصبح يتحدث بصفته دولة مستقلة، لا كما تريد ايران وفقاً لمصالحها، ونحن نطالب بوقف إطلاق النار انما جوهر القضية هو بسط السيادة على كامل الأراضي اللبنانية عبر حصر السلاح بيد الدولة، فلا أحد من الدول سيقدّم للبنان هدية، وعلى اللبنانيين أن يركّزوا على ما يريدونه هم".
واضاف في حديث تلفزيوني: "هناك أغلبية واسعة من اللبنانيين تريد إنهاء الحرب، حصر السلاح، ووضع مسار سلمي يؤسس لعلاقات طبيعية مع الجوار ويُعيد الطمأنينة."
وتابع: "أكرر أننا نريد وقف إطلاق النار، وأنا مع التعليمات التي زوّد بها الرئيس عون الوفد المفاوض، لكن علينا أن نرى واقع الأرض: فالحزب ليس مع وقف إطلاق النار وهو رفض مسبقا نتائج محادثات واشنطن وقراره بيد الحرس الثوري، والشعب اللبناني اليوم رهينة بين الحرس الثوري من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، والنتيجة أن الدولة لا تملك سلطة على الحزب لوقف إطلاق النار، ولا الولايات المتحدة تملك سلطة على إسرائيل بل منحتها حرية الحركة في لبنان، وأنا هنا لا أدافع عن هذه النظرية بل أنقل الواقع كما هو".
وأردف: "هناك مساران يجب أن يتقاطعان: المسار الباكستاني والمسار الأميركي، ولذلك تبقى الأمور معلّقة بانتظار تطابق هذه المسارات مع بعضها البعض."
وفي ما يخص مدى التزام الحزب بوقف إطلاق النار بموجب اتفاقية وقف الأعمال العدائية، لفت الى ان الحزب لم يلتزم بها فهو دخل بحرب الإسناد الثانية ثأرًا لخامنئي في وقت لم يكن الرئيس نبيه بري على علم بالأمر، لأن القرار جاء من إيران، وقد قال بري حينها:" لقد دمّرتم في يوم ما بنيته خلال أربعين عاماً."
وأضاف: "برأيي، أكبر خطوة قام بها لبنان وكانت بمثابة تحصيل أوراق قوة، هي جعل الوساطة الأميركية قائمة، ومن يعترضون اليوم على هذه الوساطة هم أنفسهم الذين هلّلوا سابقاً لأموس هوكشتاين وللمفاوضات البحرية، معتبرين أنها إنجاز كبير، لكنها لم تُعرض حينها على مجلس النواب اللبناني رغم مطالبتنا بذلك، واليوم لم تعد تعجبهم الوساطة الأميركية، في حين أن لبنان يجب أن يرحّب بأن الأميركي يتعامل معنا مباشرة، وهنا أذكّر كيف قيل لنا من قبل مختلق المبعوثين الاميركيين في خريف ٢٠٢٥ إن الرئيس ترامب سيفقد صبره مع لبنان وقد يسحب التزامه مساعدة لبنان ويتركنا ندبر امًرنا مع إسرائيل.، ان هذا لا يزال احتمالا قائما بينما اليوم لا تزال تحمي بالحد الادني مقومات الدولة اللبنانية بحيث لم تسمح حتى الآن باستهداف البنية التحتية. " واستطرد الصايغ قائلا؛" "لقد سأل الرئيس عون: ما البديل عن المفاوضات؟ ولم يرد أحد، وأنا بدوري أسأل: ما البديل عن الوساطة الأميركية؟ اما عن وعد به الرئيس بري من انه يضمن تنفيذ حزب الله الشق المتعلق به فيما يتعلق بوقف النار اتى الجواب من الشيخ نعيم قاسم والذي لديه الميدان اذ اعلن انه لن يلتزم باي شيء.
وفي ما يتعلق باتفاق الترسيم البحري مع إسرائيل، قال:" سواء سُمّي مذكرة تفاهم أو مذكرة تبادل دولي، فإن جوهر الأمر يعني أننا اعترفنا بدولة إسرائيل، رغم أننا لا نناقش الاسم. نحن طلبنا الاطلاع على النقاشات، والرئيس نبيه بري طلب الأخذ برأيي بصفتي أستاذاً في القانون، ولاحقاً، قال لنا النائب الياس بو صعب إنه يملك كل التفاصيل وسيدعو الى جلسة، لكن حتى الآن لم يحصل أي شيء ولم تُعقد أي جلسة."
وعن المتوقع من المفاوضات، رأى انه بالحد الأدنى العودة الى اتفاقية الهدنة لعام 1949 للوصول الى حالة من الهدوء على الحدود بين الطرفين، وبالحد الأقصى اتفاقية سلام كما فعلت الأردن ومصر وما تناقش به سوريا مع اسرائيل، بالمبدأ ووفقا للقاعدة القانونية ننطلق من الهدنة ومن القرارات الدولية المهمة، ولا سيما القرار 1701، هذا هو المبدأ، لكن في جوهر المفاوضات هناك دائما أخذ وعطاء، و لبنان يقول بضبط السلاح، فيما الحزب قرّر منذ البداية أنه لا يريد أن يعطي شيئاً للدولة وبدل ان يساعدها بإعلان وقف إطلاق نار احادي الجانب والدخول إلى كنف الدولة إذا لزم الأمر اذ به يمعن باضعاف الموقف اللبناني ويدمر لبنان عبر استدراج اسرائيل وبالوقت عينه يحول ما يسميه ورقة القوة إلى ورقة ضعف، مؤكدا ان الهدف ليس فقط وقف إطلاق النار بل أيضا معالجة واقع أن نصف الجنوب قد دُمّر وأتم احتلاله ، والسؤال يبقى: من سيُخرج الاحتلال وكيف؟"
وردا على سؤال ، قال: "السلاح، يا ليته أُتلف بعد اتفاق ٢٧ ت٢، ٢٠٢٥ فهو الذي دمّر الاقتصاد وخرّب البلد وجلب الاحتلال الى الجنوب وأصبح نقطة الضعف الأكبر للبنان، إسرائيل كانت قبل حرب الإسناد الأولى وراء الحدود لا تعتدي علينا والحزب من "تحركش بها".
واكد الصايغ ردا على كلام قاسم، ان الحكومة نالت ثقة مجلس النواب والحزب أعطى لها الثقة، ويجب عليه أن ينفّذ قراراتها بحصر السلاح الخ.. وكل ما "ما دق الكوز بالجرة" تعود الممانعة الى رفع شعار الوحدة الوطنية وهي حجة تستخرجها لكي نبقى تحت هيمنتها وكأنها انتظرت هي الوحدة الوطنية لكي تبدأ الحرب ، على كل حال لدينا مؤسسات شرعية تمثل الشعب اللبناني فالحكومة حالت على ثقة كبيرة في مجلس النواب وهي تمثل لبنان ورئيس الجمهورية هو رمز وحدة البلاد ويفاوض باسمها من دون إذن إلا من الشعب اللبناني بينما يأتي في هذا السياق كلام الشيخ قاسم بمثابة الكلام الانقلابي على لبنان وعلى السلطة والمؤسسات، ونحن لا نواجهه على طريقته بل على طريقتنا من خلال الدولة والقانون وسلطة الحق متسلحين بموقف لبناني شعبي كبير، فلا أحد يقبل أن ينصاع لا الى منطقه، من الحليف في الثنائي قبل الآخرين لأنه ليس كلاماً لبنانياً بل كلام صادر عن الحرس الثوري الإيراني، وهو لا يشبه اللبنانيين ولا يحاكي همومهم وآمالهم.
وعن العقوبات الاميركية الاخيرة، رأى الدكتور الصايغ انها معدّة من زمن وهي تشتمل على عدد أسماء أكبر ،ونقطة الاستفهام هي لماذا الان قد. صدرت، وبرأيي العقوبات ستقوّي من رصيد بري الشعبي لا العكس، وتبعاتها كبيرة، فالرئيس بري لديه دور عليه ان يلعبه في المرحلة الانتقالية، فهناك الشعور بالمظلومية التي تعيشها الطائفة الشيعية والرئيس بري هو الوحيد القادر على إخراجها من هذه الحال.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|