متفرقات

تعامد الشمس على الكعبة غدًا.. كيف يؤثر في طقس يوم عرفة؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتجه أنظار المسلمين والمهتمين بعلوم الفلك غدًا الثلاثاء نحو مكة المكرمة، لمتابعة الظاهرة الفريدة المتمثلة في تعامد الشمس الفوقي والكامل على الكعبة المشرفة عند الساعة (12:18) ظهرًا بتوقيت مكة، وهو المشهد الذي يتزامن هذا العام مع أجواء الاستعداد لتصعيد الحجاج، مما يطرح تساؤلاً هامًا حول مدى تأثير هذه الظاهرة على الأجواء الحرارية وحالة الطقس المتوقعة في يوم عرفة.

من الناحية الفلكية والعلمية، يؤكد الخبراء أن ظاهرة تعامد الشمس هي حدث هندسي كوني يرتبط بزاوية سقوط الأشعة واختفاء الظلال الزوالية تمامًا، وتحديد اتجاه القبلة بدقة من مختلف قارات العالم، وليس لها أي أثر فيزيائي مباشر يسبب قفزة مفاجئة أو استثنائية في درجات الحرارة خلال الظاهرة أو في الأيام التالية لها مثل يوم عرفة.

ومع ذلك، فإن تزامن التعامد في هذا التوقيت من نهاية شهر مايو يعطي مؤشرًا واضحًا على طبيعة الأجواء؛ فالتعامد يعني أن  الشمس قد وصلت إلى أقصى ميلان لها نحو الشمال واقتربت من مدار السرطان، مما يجعل أشعتها شبه عمودية على منطقة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة (منى، عرفات، ومزدلفة) طوال هذه الفترة.

وبناءً على ذلك، فإن الأثر الحقيقي على يوم عرفة يكمن في سيادة "الأجواء الصيفية شديدة الحرارة" المعتادة في هذا الوقت من العام، نتيجة الارتفاع الطبيعي في زاوية الإشعاع الشمسي، وليس بسبب دقيقة التعامد ذاتها.

وتتطلب هذه الأجواء بطبيعة الحال من ضيوف الرحمن الالتزام التام بحمل المظلات الشمسية، وشرب السوائل بكميات كافية لضمان سلامتهم أثناء وقوفهم بصعيد عرفات.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا