خطاب تحذيري لامين عام الحزب إستبق الأمر... اليكم ما حاولت الحكومة تمريريه!
الحركة التجارية في عيد الأضحى تفتقد روّادها!
أظهر "عيد الأضحى" هذا العام مدى فداحة الوضع الاقتصادي في لبنان الذي وقع ضحية حرب "الإسناد" التي قضت على البشر والحجر... والحركة الإنتاجية بما استطاعت.
اقتصر العيد على "البركة" بدون "حركة". السوق افتقدت حركتها التقليدية للعيد، والناس فرملت نفقاتها فاقدة أي حماسة للاستهلاك لأسباب ثلاثة، الأول: ملل مما ألت إليه الأوضاع الأمنية في البلاد، الثاني: التزاماً بالقول المأثور "خبّي قرشك الأبيض ليومك الأسود"، والثالث: ضعف القدرة الشرائية.
نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش يؤكد عبر "المركزية" أن "الوضع لا يزال مأسوياً"، ليَصِف الحركة التجارية في الأسواق بـ"المقبولة" حيث تتراوح بين 30% و40% "ولكن... الوضع بشكل عام سيّء حيث حلّ موسم العيد والحركة ليست بمستوى الآمال المعقودة على هذا الموسم! قد يعود ذلك إلى الحالة النفسية المُرتَبِكة لدى اللبنانيين بفعل الحرب القائمة".
ويوضح في السياق، أن "الحركة لا تطاول كل المواد الاستهلاكية، إنما بعض الهدايا والملبوسات والحلويات... أما ما يُسمّى بحركة العيد فغائبة!".
ماذا عن المغتربين؟ يُجيب: إن القادمين من الخارج هم المغتربون اللبنانيون الذين قرروا تمضية العيد مع ذويهم في خلال عطلة العيد فقط، وهم بدأوا بالوصول بدءاً من أمس الأحد، على أن يغادروا لبنان الأحد المقبل.
ويلفت إلى أن "حجوزات الفنادق في بيروت والمناطق اللبنانية كافة، لا تزال ضئيلة جداً مقارنةً بالسنوات الماضية. كما أن حركة تأجير السيارات السياحية شبه معدومة، علماً أن شركات طيران الخليج وقطر والإمارات استعادت رحلاتها إلى مطار بيروت الدولي".
... "الوضع لا يزال مأسوياً. واقتصاد البلد لا ينتعش في غضون أسبوع يمضيه بعض المغتربين مع ذويهم! من هنا سيستمر القطاعان التجاري والصناعي في التراجع نتيجة تحوّل الاقتصاد اللبناني للأسف، إلى اقتصاد موسَمي بامتياز" يختم بكداش.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|