قاليباف يعود إلى طهران.. والأموال المجمدة محور مباحثات الدوحة
روسيا تصعّد في أوكرانيا بشدّة فهل تلعب على حبال غضب ترامب من الأوروبيين؟...
بينما كانت الإيجابيات تتصاعد على السلبيات في المفاوضات الأميركية - الإيرانية قبل أيام، صعّدت روسيا هجماتها على أوكرانيا قبل أيام أيضاً، بكمية ونوعية الغارات والأسلحة المستخدمة، ومنها صاروخ "أوريشنيك" الروسي القادر على حمل رؤوس نووية، وعلى تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الحديثة، وعلى ضرب أهداف في معظم أنحاء أوروبا، ما أثار انتقادات أوروبية واسعة وحادة.
مراكز صنع القرار..
هذا مع العلم أن التصعيد الروسي وصل الى حدّ تلويح بعض المسؤولين في موسكو، بإمكانية استخدام أسلحة "لا تترك أثراً لأي شخص" في أوكرانيا، وبدعوة الرعايا الأجانب وأعضاء البعثات الديبلوماسية والمنظمات الدولية الى مغادرة كييف، بسبب عزم الجيش الروسي على شنّ مزيد من الضربات على العاصمة الأوكرانية، بما في ذلك مراكز صنع القرار ومراكز القيادة.
فهل من علاقة بين التهدئة الأميركية - الإيرانية، واحتمال إبرام اتفاق بين واشنطن وطهران، وبين التصعيد الروسي الكبير في الأراضي الأوكرانية؟ وهل من رسائل ترغب روسيا بإيصالها للولايات المتحدة الأميركية، بالنار في أوكرانيا، ومن خلال هذا التصعيد؟ أو هل ان موسكو بدأت تتقاضى ربما، بخلفية هذا التصعيد، أثمان بعض التسهيلات التي قدّمتها لواشنطن في الملف الإيراني منذ وقت سابق، خصوصاً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشعر بغضب شديد من الأوروبيين الآن؟
حالة صعبة جداً
رجّحت أوساط مُراقِبَة أن "لا رابط جوهرياً بين التهدئة الأميركية - الإيرانية الأخيرة التي أسفرت عن تقدّم المفاوضات، وبين التصعيد الروسي في أوكرانيا. فروسيا باتت بحالة صعبة جداً في الملف الأوكراني منذ وقت سابق أصلاً، وهو ما سيزداد بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها ترامب للصين، والتي ستقلّل من انخراط بكين بالدعم الذي تقدمه لموسكو في الحرب هناك".
ولفتت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "روسيا باتت أشبه بقوة ثانوية في السياسة العالمية، لا سيما بعد الحرب الأميركية الأخيرة في الخليج، وهي (روسيا) تحاول تحسين حضورها الدولي بتصعيدها الكبير في الملف الأوكراني".
وختمت:"ليس سهلاً أبداً أن يستمر التخبّط الروسي في أوكرانيا، أي في بقعة جغرافية قريبة من الحدود الروسية الى هذا الحدّ، لأكثر من أربعة أعوام. وليس سهلاً أن تكون روسيا احتاجت لدعم صيني وكوري شمالي وإيراني وغيره، من دون حسم حتى الساعة، وذلك بعدما كانت موسكو تدّعي أنها توازي واشنطن بالقوة والأهمية الدولية".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|