عربي ودولي

إيران تربح تفاوضيًا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتزايد الشكوك حول قدرة التفاهم الأميركي - الإيراني المرتقب على الصمود، وفي هذا السياق، تكشف مصادر دبلوماسية أميركية لـ"ريد تي في" أن الاتفاق، يتجه نحو مأزق جدّي قد يفتح الباب أمام انهياره.

وترى الأوساط الدبلوماسية الأميركية أن أي توقيع على الاتفاق بهذه الصيغة سيُشكّل مكسبًا واضحًا لإيران، في ظل الغموض المحيط بملف اليورانيوم المخصب والقيود النووية، معتبرة أن التفاهم المطروح لا ينتزع تنازلات جديدة من طهران بقدر ما يكرّس توازنات قائمة ويمنحها هامشًا أوسع للتحرك الإقليمي.

وتحذّر المصادر من أن خطورة الاتفاق يرتبط بما يتجاهله، إذ يبقي ملفات الصواريخ الباليستية والنفوذ الإيراني عبر الأذرع الإقليمية خارج أي تسوية حاسمة، من دون فرض قيود واضحة على المسار النووي، ما قد يعني عمليًا تسليم المنطقة لإيران تحت غطاء تفاهم دولي ناقص.

وفي موازاة ذلك، تكشف المصادر عن معارضة إسرائيلية شديدة لهذا المسار، انطلاقًا من قناعة داخل تل أبيب بأن الاتفاق لا يقدّم ضمانات فعلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية ودور "الحزب". وتعتبر إسرائيل أن أي تفاهم لا يعالج هذه الملفات سيُبقيها تحت تهديد دائم.

وبحسب التقديرات نفسها، تبدو إسرائيل أكثر تقييدًا بفعل السقف الذي تفرضه واشنطن على طبيعة المواجهة وحدودها، ما يضعها أمام تنامي قدرات "الحزب" ومساراته العسكرية من دون قدرة كاملة على منع هذا التموضع أو تعطيله.

في المقابل، تؤكد المصادر أن الولايات المتحدة لا تزال تتعامل بحذر شديد مع خيار إسقاط النظام الإيراني، خشية أن يؤدي ذلك إلى تفكك إيران ودخول المنطقة في فوضى واسعة قد تستفيد منها قوى دولية كبرى، وفي مقدمها روسيا والصين.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا