"الجميع أهداف للموت"... كاتس يتباهى باغتيال "عودة" والجيش الإسرائيلي يوثّق العملية (الفيديو)
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عبر منصة "إكس"، مقتل محمد عودة، الذي وصفه بـ"القائد العسكري رقم 4" في حركة "حماس" داخل قطاع غزة.
وقال كاتس إن عودة "أُرسل للقاء شركائه"، موجهًا التهنئة باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وباسمه إلى الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك" على ما وصفه بـ"التنفيذ اللامع".
وأضاف كاتس أن إسرائيل ملتزمة، وفق تعبيره، بتصفية كل من قاد هجوم 7 تشرين الأول، قائلاً إن "الجميع أهداف للموت في كل مكان".
وتابع أن إسرائيل ماضية في منع "حماس" من السيطرة مدنيًا وعسكريًا على غزة، مؤكدًا أن "خطة الهجرة الطوعية" من القطاع ستُنفّذ "في التوقيت والطريقة المناسبين".
وأرفق منشوره بصورة لمحمد عودة، ظهر فيها بلباس عسكري وخلفية مدمّرة توحي بآثار الحرب في قطاع غزة، فيما كُتبت كلمة "تمّت التصفية" باللون الأحمر بشكل بارز على الصورة.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك"، في بيان مشترك، "نجاح عملية القضاء" على محمد عودة، الذي قالا إنه تولّى مؤخرًا قيادة الجناح العسكري لحركة "حماس" خلفًا لعز الدين الحداد.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "اكس"، إن العملية جاءت بعد "متابعة استخباراتية استمرت عدة أشهر"، مشيرًا إلى استهداف عدة مبانٍ في قلب مدينة غزة كانت تُستخدم، بحسب البيان، كمخابئ لعودة، إلى جانب شقة مجاورة تعود لأحد عناصر "حماس" الذين شاركوا في هجوم 7 تشرين الأول وكان ضمن الدائرة المقرّبة منه.
وبحسب البيان الإسرائيلي، شغل عودة خلال الأسبوعين الأخيرين منصب قائد الجناح العسكري لـ"حماس"، كما تولّى سابقًا قيادة ركن الاستخبارات في الحركة، حيث اتهمه الجيش الإسرائيلي بالمسؤولية عن "تخطيط وتنسيق أهداف الهجوم والاقتحام" خلال هجوم 7 تشرين الأول.
وأضاف البيان أن عودة كان متورطًا في توجيه "العديد من العمليات"، وقاد جهود جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية بهدف تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن محمد عودة يُعد "من آخر القادة الكبار" في الجناح العسكري لـ"حماس" الذين أشرفوا على هجوم 7 تشرين الأول وإدارة القتال في غزة، مشيرًا إلى أن اغتياله يشكّل "ضربة كبيرة" لمحاولات إعادة بناء الحركة عسكريًا داخل القطاع.
وفي هذا السياق، كانت إسرائيل قد كشفت عن تنفيذ محاولة اغتيال استهدفت محمد عودة، الذي تولّى مؤخرًا قيادة "كتائب القسام" خلفًا لعز الدين الحداد.
لاحقًا، أعلنت حركة "حماس" استشهاد القيادي في "كتائب القسام" محمد عودة، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف العملية.
ويأتي هذا التطور في ظل حرب مستمرة على غزة، حيث تكثّف إسرائيل غاراتها الجوية وعملياتها العسكرية، بالتوازي مع سياسة اغتيالات تستهدف الصفوف القيادية في "حماس"، في وقت تؤكد فيه الحركة أن هذه العمليات لن تمنعها من مواصلة القتال أو إعادة تنظيم بنيتها العسكرية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|