خسرت أكثر من 3 ملايين دولار في المصارف.. فنانة لبنانية: بدأت أبيع مجوهراتي (فيديو)
طهران تحت ضغط الحصار... ومسؤول إيراني: لا نستطيع التحمّل للأبد
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الخميس، نقلًا عن مسؤول إيراني، أن الضغوط الاقتصادية على طهران تقترب من مستوى شديد الحساسية، في ظل استمرار الحصار الأميركي والحرب المفتوحة، بالتزامن مع تعثّر المفاوضات حول الملف النووي ومضيق هرمز ورفع العقوبات.
وقال المسؤول الإيراني للصحيفة إن "الشعب لا يستطيع التحمل للأبد" مع استمرار الحصار الأميركي، مضيفًا أن طهران لا تستطيع تحمل استمرار الحرب إلى أجل غير مسمى.
وبحسب ما نقلت "وول ستريت جورنال"، أكد المسؤول أن احتياطي العملات الأجنبية لدى إيران لا يكفي لأكثر من 3 أشهر قبل الحرب، في إشارة إلى حجم الضغط المالي الذي تواجهه البلاد مع اتساع كلفة المواجهة وانعكاساتها على الاقتصاد الداخلي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتمسك فيه طهران بسقف تفاوضي مرتفع، إذ قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن إيران "لن تتراجع عن خطوطها الحمراء"، محددًا إياها بحق تخصيب اليورانيوم، وامتلاك اليورانيوم المخصب، والسلطة على مضيق هرمز، ورفع العقوبات.
وأضاف عزيزي، في منشور على منصة "إكس"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "الساعي للخروج من هذا المأزق الاستراتيجي"، يتنقل بين إطلاق التهديدات والدعوة إلى اتفاق.
ويُعد مستقبل مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، والمقدّر بنحو 400 كيلوغرام، إحدى أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر شباط.
وكان ترامب قد قال، خلال اجتماع للحكومة، إن القادة الإيرانيين "يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق"، مضيفًا: "حتى الآن لم ينجحوا في ذلك... نحن غير راضين عنه، لكننا سنصل إلى ذلك". وتابع: "إما أن نصل إلى ذلك أو سنضطر ببساطة إلى إنهاء المهمة".
وتتزامن هذه المواقف مع استمرار وقف إطلاق النار الساري منذ أوائل نيسان، بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط، وسط مساعٍ دبلوماسية متواصلة لاحتواء التصعيد ومنع انهيار التفاهمات الهشة.
وتكشف التصريحات الإيرانية المنقولة عن "وول ستريت جورنال" عن مفارقة دقيقة في المشهد الإيراني: خطاب سياسي يرفع سقف الشروط ويتشبث بالتخصيب وهرمز ورفع العقوبات، مقابل ضغط اقتصادي داخلي يزداد وطأة مع استمرار الحصار واستنزاف الموارد. وبين حاجة طهران إلى اتفاق يخفف الخناق، ورغبتها في عدم الظهور بموقع المتراجع، تبدو المفاوضات أمام اختبار صعب قد يحدد مسار الحرب ووقف إطلاق النار في المرحلة المقبلة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|