بوست و تغريدة

"روحوا اعملوا واجبكم"... السيد يكشف كيف تنظر إسرائيل إلى المفاوضات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبر النائب السابق جميل السيد أن أي حديث عن مخارج وحلول للأزمة الحالية يجب أن ينطلق أولاً من تشخيص دقيق للواقع القائم، مشيراً إلى أن اللاعبين المعنيين بالتطورات الميدانية وبأي تسوية محتملة هم إسرائيل والمقاومة والدولة اللبنانية، فيما تبقى الولايات المتحدة اللاعب الأساسي المؤثر سياسياً على إسرائيل والدولة اللبنانية.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، رأى السيد أن اللاعب الأساسي المؤثر على المقاومة أصبح إيران حصراً، معتبراً أن الدولة اللبنانية فقدت قدرتها على التواصل مع هذا المحور بعد "قرار طرد سفير إيران وقرار نزع شرعية المقاومة في 2 آذار"، على حد تعبيره.

وقال إن هذين القرارين جعلا الدولة اللبنانية، برأيه، في موقع الاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، بدلاً من أن تكون في موقع الوسيط القادر على مخاطبة جميع الأطراف المعنية، سواء المقاومة أو إيران أو أميركا أو إسرائيل.

وأضاف أن نتيجة مفاوضات واشنطن حتى الآن بدت وكأن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة في مواجهة واحدة مع المقاومة وإيران، معتبراً أن ذلك انعكس على الموقف الإسرائيلي خلال المفاوضات.

وأكد السيد أن من "ينكر هذه الوقائع لا يمكنه إيجاد أو اقتراح الحلول"، معتبراً أن المدخل إلى أي حل يبدأ بقيام الدولة اللبنانية، ولا سيما رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بترميم العلاقة مع حزب الله وإيران.

وتساءل: "من دون ترميم تلك العلاقة كيف يمكن للدولة أن تدّعي أنها تملك أي ورقة تفاوضية أو أنها قادرة على التأثير في أي من الطرفين؟".

كما انتقد الذهاب إلى مفاوضات بهذا الحجم من التعقيد من دون امتلاك أوراق قوة أو قنوات تواصل فاعلة، معتبراً أن أي تفاوض يحتاج إلى حد أدنى من عناصر القوة والقدرة على التأثير.

وختم بالقول: "بدّك تفاوض؟! لازم تكون عالقليلة حُرّ نسبياً ومعك نص ورقة قوّة على الأقل، وإلّا انت رايح تستسلم برضاك او غصب عنّك…".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا