من عين التينة... جنبلاط يطلق نداء الوحدة: "سنجتاز هذه المحنة"
الوفد العسكري في البنتاغون لم يحقق أي تقدم... والدليل ارتفاع حدة التصعيد!
قبل ساعات من موعد الجولة الجديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل يوميْ 2 و3 حزيران الجاري في واشنطن بوساطة أميركية، ما زالت تل ابيب ترفع من حدة التصعيد اذ بموازاة الغارات العنيفة التي تجاوزت حدود جنوب الليطاني، اعلن رئيس حكومتها اليوم بنيامين نتنياهو عن اصدار الاوامر بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية في بيروت.
اذ يبدو من خلال هذا التصعيد على الرغم من تمديد وقف اطلاق النار لمدة 45 يوميا في 15 ايار الفائت، ان جلسة المسار الامني التي عُقدت يوم الجمعة في 29 ايار واستمرت لأكثر من 9 ساعات متواصلة، لم تحقق اي تطور ايجابي يمكن البناء عليه.
وفي هذا الاطار، رفض مصدر مطلع على اجواء الوفد العسكري اللبناني الذي شارك في اجتماع البنتاغون، وصف اللقاء بـ"الفاشل"، لكنه لم يحقق اي تقدم يذكر، قائلا: "تيتي تيتي متل ما رحت جيتي"
وهنا شرح المصدر ان الوفد اللبناني قدم الطروحات التي كان يحملها، لكنه غرد خارج السرب، وكرر نفس التقنيات التي طرحت في السابق ولم توصل الى اي حلول.
ولفت المصدر إلى ان الجانب الاميركي يرفض تكرار هذه الطروحات التي يرددها لبنان ليس منذ اشهر بل منذ سنوات، وهو يركز على خطة عملية تنفيذية لسحب سلاح حزب الله.
وهنا تابع المصدر: لا يمكن القاء اللوم على الوفد العسكري، فهو نقل ما يحمل وليس مخولا باتخاذ اي قرار في شأن الملفات السياسية الكبرى، خاصة أنه ليس جهة تنفيذية ليبحث في زمنية وآلية سحب السلاح.
وكشف المصدر ان الرسالة التي نقلها الوفد اللبناني الى الجانب الأميركي بأنه يبحث موضوع التقنيات، ووقف إطلاق النار، وكيفية ضمان هذا الموضوع من ناحية دور الجيش اللبناني.
فكان الرد الاميركي بأن واشنطن قادرة حالياً على ضبط الجانب الإسرائيلي لمنعه من التوغل أكثر، ولمنع زيادة وتصعيد وتيرة القصف بحيث يطال بيروت وضواحيها، لكنها لا تضمن استمرار هذا الأمر. ويبدو ان هذا ما حصل مع التصعيد في اليومين الأخيرين وتهديد نتنياهو صباح اليوم.
وبالتالي، اشار المصدر الى ان رفع سقف المطالب أو خفضه، غير مرتبط بهذا الوفد العسكري نظراً لحجمه وطبيعة مهمته التي ذهب من أجلها، وذلك بخلاف الوفد السياسي – الدبلوماسي، برئاسة السفير السابق سيمون كرم، الذي يملك هامشا اوسعا للتحرك.
وانطلاقا من عدم تسجيل اي تقدم ولمزيد من الضغط، جاء احتلال "قلعة الشقيف" حيث قال المصدر نفسه الامر ليس تفصيلا او عابراً بل هو سيطرة استراتيجبة عى الجبال والسهل والعمق الشيعي في المنطقة انطلاقا من موقعها ورمزيتها التاريخية والثقافية والأسرية على كل المستويات.
وعليه، تابع المصدر: يعرف رئيسا الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة نواف سلام أن الأمور أصبحت خارجة عن الضبط، وهما غير قادرين على لجمها، وبالتالي من هنا كان بالامس موقف الرئيس نبيه بري يرقى إلى مبادرة، حيث اعلن أنه "صاحب الضمانة بالتزام حزب الله بشكل كامل بوقف النار، ولكن مقابل أن توقف إسرائيل الحرب، والعمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية" وبالتالي يبدو ان بري يسرّع وتيرة عدم انفلات الأمور من عقالها، حتى لا تصل إلى مرحلة لا يعود لا هو ولا غيره من الدولة اللبنانية قادرين على إيقاف هذه الهجمة الخارجية.
رانيا شخطورة – اخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|