انطلاق اعمال القمة الروحية الإسلامية المسيحية في دار الطائفة الدرزية
التفاوض تحت النار... مواجهات ليلية تسبق جولة جديدة بين إسرائيل وحزب الله
تواصلت المواجهات الميدانية بين إسرائيل وحزب الله خلال الليل في جنوب لبنان، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف الأعمال القتالية، وذلك عشية جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المرتقبة في واشنطن.
وفي وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل اليوم وغداً، برز تصعيد في المواقف الإقليمية، مع تلويح الحرس الثوري الإيراني بـ"فتح جبهات جديدة" إذا لم توقف إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان.
ويشارك لبنان وإسرائيل في جولة جديدة من المباحثات، هي الرابعة منذ اندلاع الحرب في 2 آذار 2026، رغم استمرار رفض حزب الله لهذه المحادثات.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن "التفاوض أسلم من الحرب"، مشدداً على أن لبنان لا يملك خياراً آخر لوقف الحرب، في ظل ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي" المستمر وتوسيع العمليات العسكرية ضد حزب الله.
ميدانياً، يواصل الجيش الإسرائيلي أوسع توغل بري له داخل الأراضي اللبنانية منذ عام 2000، بعدما وسّع عملياته في الجنوب خلال الأسابيع الماضية.
وكانت إسرائيل قد هددت، أمس، باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، ما تسبب بحركة نزوح واسعة للسكان، قبل أن يتدخل ترامب ويعلن أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن تنفيذ أي هجوم على بيروت، مؤكداً أن الأخير استجاب للطلب.
كما أعلن ترامب أنه أجرى اتصالات عبر وسطاء مع حزب الله، مشيراً إلى موافقة الحزب على وقف عمليات إطلاق النار، فيما أكدت السفارة اللبنانية في واشنطن لاحقاً موافقة حزب الله على المقترح الأميركي القاضي بوقف متبادل للهجمات.
إلا أن هذه التصريحات لم تنعكس بالكامل على الأرض، إذ استمرت الاشتباكات والعمليات العسكرية خلال ساعات الليل، فيما أكد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون أن الهدوء في شمال إسرائيل يبقى شرطاً لأي هدوء على الجبهة اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تربط فيه طهران أي تقدم في المفاوضات الإقليمية بوقف التصعيد في لبنان، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يشكل تجاوزاً للخطوط الحمراء، ومهددة بخيارات تصعيدية إضافية إذا استمر الوضع الميداني على حاله.
وتشير المعطيات إلى أن جولة واشنطن المرتقبة ستكون اختباراً جديداً لفرص تثبيت التهدئة، وسط تباين واضح بين المساعي الدبلوماسية واستمرار المواجهات على الأرض.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|