سلامة من موقع عرقة الاثري: من اهم المعالم في الشمال ونواصل العمل لحمايته
الصدر فهم التحولات واتعظ من درس الحزب..نحو تسليم السلاح
دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الجمعة، الحكومة المقبلة في البلاد إلى "دمج" الفصائل العراقية المسلحة بمختلف مسمياتها تحت مسمى "جند الشعائر الدينية"، وأن تكون تحت سلطة هيئة الحج والعمرة.
وقال الصدر في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": إذا كنتم تريدون رضا الله ورضا الشعب، وهو رضانا آل الصدر، فعلى رئيس الوزراء المكلف أيا كان ما يلي: كما أكدنا منذ سنوات طوال، فعلى الحكومة القادمة تحويل الفصائل المسلحة إلى تشكيل (جند الشعائر الدينية) على اختلاف توجهاتها، وتحت سلطة هيئة الحج والعمرة.. أو إلى تشكيل إنساني للإغاثة والمعونات الإنسانية، ومن يرفض منهم فيعتبر خارجًا عن القانون. إن فعلوا، فأنا على استعداد لحل تشكيل لواء اليوم الموعود وتسليم سرايا السلام إلى القائد العام للقوات المسلحة، كما ينبغي على الجميع فعل ذلك بأسرع وقت ممكن". وأكد زعيم التيار الصدري على "عدم الاستعانة بخلطة العطار في تشكيل الكابينة الوزارية، وإبعاد كل من له جناح مسلح منها إبعادًا تامًا، وتشكيل حكومة تلبي مطالب الشعب"، على حد وصفه.
وشدد مقتدى الصدر على ضرورة "قمع الفساد وفي مدة أقصاها تسعون يومًا، على أن يكون البدء بصفقة القرن ومجرمها وكل تبعاتها"، حسب تعبيره.
موقف الصدر المتقدم أتى بعد ان كلف الرئيس العراقي، نزار آميدي، علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة خلفًا لرئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني.
أما اليوم، فأعلنت حركة عصائب أهل الحق الشروع بتنفيذ فك الارتباط مع تشكيلات الحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة العراقية.
ليس بعيدا، أفيد أن الصدر والزيدي طلبا من المرجع الديني الشيعي الأعلى علي السيستاني، إلغاء فتوى الجهاد الكفائي التي سمحت بتأسيس الحشد الشعبي والفصائل وتسليحها لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014. وفي رسالة وجهاها إلى السيستاني، اقترحا إصدار فتوى جديدة تحت عنوان "حصر السلاح بيد الدولة".
بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فان الصدر فهم حجم التحولات التي تشهدها المنطقة وفهم ان زمن الفصائل المسلحة، سيما منها المدعومة من إيران، ولى، وان سيتم تصفيتها بالحسنى، وبالاتفاق السياسي او بالقوة، عبر الآلة العسكرية الإسرائيلية والأميركية، عاجلا ام آجلا. هو رأى ما يحصل في لبنان واتعظ. فهم أن هذا السيناريو سيأتي الى العراق في الفترة المقبلة خاصة ان واشنطن باشرت منذ اسابيع ضغوطها على بغداد لمواجهة النفوذ الإيراني في العراق.
فحقنا للدماء ولتجنيب العراقيين الأسوأ، قرر المبادرة الى العمل لتسليم السلاح الى الدولة. هكذا يكون القائد المسؤول والحكيم، الذي يحمي ناسه، اما الذي يرميهم في النار، كرمى لهذه الدولة و تلك، فمجرم تجب محاسبته، تختم المصادر.
لورا يمين - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|