ضبّاط إيرانيّون مُحاصرون… و"مجاهدو خلق" تكتسح المخابرات
تتألق منظمة "مجاهدي خلق"، المقاومة للنظام الإيراني، في مجابهة الحرس الثوري، لا سيما بعد أن أطلق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية استراتيجية "الانتفاضة والإسقاط". بدأت "مجاهدو خلق" تطبيق هذه الاستراتيجية هذا الأسبوع، عبر استغلال الثغرات الأمنية لدى الحرس الثوري وتشتيت جهوده ميدانيًا، من خلال اختراقات متواصلة للأجهزة الاستخباراتية الإيرانية.
بدأت "مجاهدو خلق" فعليًا بتغيير خطط مواجهتها للحرس الثوري نحو استراتيجية تعتمد على عنصري المفاجأة والاختراق. فإلى جانب الأنشطة المعتادة التي لا يزال عناصر المنظمة يتقنونها لحماية المتظاهرين وتمكينهم من مواجهة القوات الأمنية، جاءت العمليات المكثفة وغير المسبوقة التي نُفذت هذا الأسبوع، والتي حصلت جميعها تقريبًا في توقيت واحد، لتُفسَّر عمليًا تمكّن "مجاهدي خلق" من اختراق جداول دوريات الحراسة الخاصة بالمراكز الأمنية، إضافة إلى حصولها على معلومات تتعلق بمداخل هذه المراكز ومخارجها.
وباتت المنظمة قادرة، بصورة متزايدة، على استغلال الثغرات الأمنية الداخلية ومناطق الهشاشة في عمل القوات الأمنية، في ظل الانقسام الحاد بين أجنحة الحكم في إيران، ولا سيما من خلال استهدافها الواسع لمراكز التخطيط التابعة للاستخبارات الإيرانية. فقد استهدفت "مجاهدو خلق" مركزين لتأهيل شبكات التجسس في كرج وتشابهار، إلى جانب مراكز للباسيج في الأحواز وأصفهان وتبريز ومشهد وكرمانشاه تُستخدم للتجنيد.
وفي هذا السياق، لفت عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موسى أفشار، في حديث لموقع mtv، إلى أن "لدينا معلومات أكيدة تشير إلى حالات تهميش وإعادة توزيع للمهام، وإقصاء غير معلن من قبل الإدارة الأمنية المركزية التابعة للحرس الثوري، لبعض الضباط المرتبطين بالمراكز البيروقراطية التنفيذية أو بالتيار المتشدد".
وأوضح أنه "استنادًا إلى هذه المعطيات، نعمل على استغلال التسريبات المتعلقة بإقصاء شخصيات تنفيذية بارزة. وقد انتقلنا بصورة شبه كاملة من مرحلة احتجاجية مطلبية إلى انتفاضة شعبية منظمة ومسلحة، وأصبحت من أبرز عوامل نجاحها الشبكات السرية التي اخترقت دوائر الحكم، فضلًا عن عامل أكثر أهمية يتمثل في المعلومات التي استطعنا جمعها حول آليات العمل الاستخباراتي والأمني، والتي باتت تفيدنا اليوم في استهداف مركز الثقل الأمني، لا سيما بعد انتقاله من المؤسسات التقليدية إلى شبكة مجتبى خامنئي".
تعكس التغيرات في أساليب العمل الأمني للمقاومة الإيرانية نقلة نوعية على المستويين الميداني والاستخباراتي، إلا أن طبيعة هذه التحولات وحجم تأثيرها الفعلي يبقيان رهن التطورات المقبلة.
عامر خضر آغا- موقع Mtv
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|