اتفاق وقف النار ما زال حبرا على ورق... هل يستمر القصف إلى جلسة 22 حزيران؟
على الرغم من مرور اكثر من 24 ساعة على اعلان اتفاق وقف اطلاق النار بين حزب الله واسرائيل من واشنطن، إلا ان التصعيد يشتد حدة فالغارات لاتتوقف جنوب الليطاني واحيانا شماله، وبيروت المحيدة من القصف لا يفارق الطيران المسير سماءها...
ولكن موقف الرئيس نبيه بري اليوم من خلال وصفه الاتفاق بـ"الهجين"، بعدما كان قد اعلن مطلع الاسبوع انه "يضمن التزام حزب الله بوقف النار إذا أوقفت إسرائيل الحرب"، يوحي بأن الوصول الى امور عملية يحتاج الى المزيد من الوقت...
وفي هذا السياق، يرى مصدر واسع الاطلاع ان تنفيذ الاتفاق يعني فعليا نهاية حزب الله.
ويقول المصدر عبر وكالة "أخبار اليوم" ان هذا الاتفاق احدث نقلة نوعية على صعيد مطلب لبنان الذي كان في البداية يركز على وقف اطلاق النار وخروج اسرائيل، الا ان النص جاء ليتحدث عن وقف اطلاق النار مشروط بخروج حزب الله من جنوب الليطاني، وما يعني ان اسرائيل موجودة في هذه المنطقة حتى الاتفاق على انسحابها. وبالتالي اذا نفّذ فأنه يعني انتهاء حزب الله كمقاومة، واذا لم ينفّذ فان الحرب ستستمر.
وردا على سؤال، اعتبر المصدر ان الاتفاق يعتبر ان لا عداء مع اسرائيل ويحصر المشكلة بحزب الله، بمعنى انه يذهب في اتجاه السلام شرط عدم السماح لحزب الله من اعادة تكوين ذاته.
ويخلص المصدر الى القول: "الاتفاق الشامل" تحت اختبار ميداني وسياسي دقيق خلال الفترة التي تسبق موعد جلسة المفاوضات الخامسة في 22 حزيران المقبل، التي ستواجه تحديات كبرى، في ضوء أعلن أمين عام حزب الله نعيم قاسم رفضه القاطع لشروط هذا الاتفاق والمفاوضات جملة وتفصيلاً.
وبالتالي يختم المصدر مستبعدا وقف اطلاق النار خلال الساعات القليلة المقبلة، الا اذا حصلت تدخلات كبيرة، او سجل تقدم على مستوى الملف الايراني.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|