الصحافة

يورانيوم إيران سيخضع لرقابة أميركا وإسرائيل في روسيا فهل "تحتضنه" الصين؟...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يبقى مخزون اليورانيوم الإيراني المخصَّب بنِسَب مئوية حساسة، وقريبة من الاستخدام العسكري، إحدى أهم النقاط التي تعرقل الاتفاق الأميركي - الإيراني على إنهاء الحرب.

 رقابة دولية

وبينما لا تزال الكثير من النقاط عالِقَة، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أمله في التوصل الى حلّ للنزاع مع إيران باتفاق بين جميع الأطراف، كاشفاً استعداد روسيا للمساعدة على التخلّص من المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصَّب الحساس، مع طرح حلّ مُشابه لما تم تطبيقه في عام 2015، مؤكداً عرض بلاده بشأن أخذ اليورانيوم مجدداً بحال الاتفاق على ذلك.

وإذ اعتبر أنه يمكن تخفيف هذا اليورانيوم مستقبلاً، واستخدامه لبرامج ذرية سلمية في إيران تحت إشراف المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، شدد بوتين على أن نقله (اليورانيوم) الى روسيا يعني وضعه تحت سيطرة الوكالة (الدولية للطاقة الذرية)، ما يجعله خاضعاً لرقابة وعمل المجتمع الدولي بأسره، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

إقرار روسي

وبذلك، يكون الرئيس الروسي أقرّ بضرورة مشاركة واشنطن وتل أبيب في البتّ بمصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب كشرط للحلّ النهائي المنشود، حتى ولو تمّ نقله الى الأراضي الروسية، بحسب بعض المراقبين. وهذا يفسّر ما يرشح منذ مدة عن عدم رغبة إيرانية بتسليمه الى روسيا.

فبعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي بكين قبل أسابيع، أفادت معطيات بأن إيران تضع شرطاً أساسياً بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، وهو نقله الى الصين، وذلك بموازاة معلومات عن أنها أبلغت الوسيط الباكستاني بقبولها نقل جزء من هذا اليورانيوم الى دولة ثالثة توافق عليها.

إسقاط النظام

كشف مصدر واسع الاطلاع أن "المشكلة مرتبطة بإيران التي ترفض نقل اليورانيوم المخصّب بنِسَب حساسة من أراضيها الى أي مكان آخر، سواء كان روسيا أو الصين، أو غيرهما".

وشدد في حديث لوكالة "أخبار اليوم" على أنه "من الصّعب جداً التعامل مع دولة مثل إيران. فالإيرانيون أصعب شعوب العالم، وهم يفضّلون الموت على إبداء أي مرونة، أو حتى على تسهيل المفاوضات والاتفاق. وهذا ما يجعل المشاكل الإيرانية النووية وغير النووية عالِقَة عند النقاط نفسها تقريباً".

وختم:"لا مجال للتفاوض على اليورانيوم الإيراني، ولا على الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، ولا على أذرع إيران الإقليمية، ولا على أي شيء مع طهران، إذا لم يتمّ إسقاط النظام الإيراني. فطالما لم يسقط هذا النظام، لن تشهد إيران أي تغيير، بل قد تصبح قراراتها وسياساتها أشدّ سوءاً مع مرور الوقت".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا