تكنولوجيا

عبر محادثة طويلة.. تجربة تكشف حدود قدرات "تشات جي بي تي"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشف تقرير تقني جديد عن تجربة مثيرة للاهتمام تتعلق بحدود استخدام "ChatGPT"، حيث تم دفع النموذج إلى ما يُعتقد أنه الحد الخفي لطول المحادثة، لمعرفة ما الذي يحدث فعليًا عندما تصل الدردشة إلى أقصى سعتها.

وسلطت التجربة الضوء على جانب غير معروف لكثير من المستخدمين، وهو أن هناك حدودًا داخلية لا تتعلق بعدد الرسائل فقط، بل بقدرة النموذج على تذكّر سياق المحادثة بالكامل.

نسيان الحوار
ويعتمد "ChatGPT" على ما يُعرف باسم نافذة السياق، وهي كمية المعلومات التي يمكن للنموذج الاحتفاظ بها في ذاكرته أثناء المحادثة. وهذه النافذة تُقاس بالرموز "Tokens"، وهي أجزاء صغيرة من الكلمات.

وكلما طالت المحادثة، يبدأ النموذج تدريجيًا في نسيان أجزاء قديمة من الحوار لإفساح المجال للمحتوى الجديد.

وهذا لا يعني فقدان الدردشة بالكامل، بل فقدان أجزاء من السياق السابق. والنماذج الحديثة من "ChatGPT" يمكنها التعامل مع ما يقارب 128 ألف "token" في بعض الإصدارات، وهذا يعادل تقريبًا حوالي 80 إلى 100 ألف كلمة بالإنجليزية تقريبًا أو أقل في العربية حسب أسلوب الكتابة، لأن العربية قد تحتاج "tokens" أكثر لكل كلمة.

نهاية المحادثة
وبحسب التقرير، هناك نوع آخر من القيود لا يتم الإعلان عنه بشكل واضح، وهو الحد الأقصى لطول المحادثة.

وعند الوصول إليه، قد تظهر رسالة تفيد بأن المحادثة وصلت إلى نهايتها ولا يمكن الاستمرار فيها. وهذا الحد مختلف عن مشكلة الذاكرة، لأنه لا يتعلق بما يتذكره النموذج، بل بإغلاق الجلسة نفسها بشكل كامل. وعند اقتراب أو تجاوز هذه الحدود، تبدأ الأمور بالتدرج بدل الانقطاع المفاجئ.

فقد تبدأء عملية الفقدان التدريجي للرسائل القديمة داخل المحادثة، وكذلك سيحصل ضعف في تماسك الإجابات الطويلة. وفي بعض الحالات، إغلاق المحادثة نهائيًا مع رسالة انتهاء.

ولتفادي كل ذلك، ينصح الخبراء بتلخيص المحادثة بشكل دوري وبدء محادثة جديدة عند الحاجة وإنشاء ملخص سياق يمكن نسخه إلى دردشة جديدة لاستكمال العمل. وهذه الطريقة تساعد في الحفاظ على الاستمرارية دون فقدان المعلومات المهمة.

ليس بلا حدود
وتوضح هذه التجربة أن "ChatGPT" ليس نظامًا بلا حدود، بل يعمل ضمن قيود تقنية مرتبطة بالذاكرة وطول المحادثة.

ورغم أن هذه الحدود قد لا يلاحظها المستخدم العادي، فإنها تصبح واضحة في الاستخدامات الطويلة أو المعقدة. فالفهم الجيد لهذه القيود يساعد المستخدمين على الاستفادة من النموذج بشكل أفضل، خصوصًا في المشاريع الممتدة أو النقاشات المستمرة التي تحتاج إلى تنظيم وتلخيص دوري.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا