محليات

المسيّرات والكمائن تضرب مجدداً... أسبوع دامٍ للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يتحول جنوب لبنان تدريجياً إلى ساحة استنزاف متزايدة الكلفة للجيش الإسرائيلي، بعدما شهد الأسبوع الأخير واحدة من أكثر الفترات دموية منذ استئناف المواجهة مع "حزب الله"، مع إعلان مقتل 6 عسكريين إسرائيليين خلال أيام قليلة في سلسلة عمليات وهجمات متفرقة.

وبحسب تقرير للصحافي نير دفوري في القناة 12 الإسرائيلية (N12)، فإن حصيلة القتلى ارتفعت مع الإعلان عن مقتل الرائد شاحر جملا (23 عاماً)، نائب قائد سرية في وحدة "إيغوز" التابعة لقوات الكوماندوس الإسرائيلية، والجندي أهَد يعري (21 عاماً) من كتيبة "شاكيد" في لواء "غفعاتي".

ويأتي ذلك في وقت يصف فيه الإعلام الإسرائيلي الأسبوع الأخير بأنه من الأكثر دموية للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان منذ تجدد القتال، وسط تصاعد لافت في فاعلية الهجمات التي تستهدف القوات المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الخميس مقتل النقيب إيتان شموئيل لامبرغ (21 عاماً)، وهو ضابط مدرعات في الكتيبة 75 التابعة للواء السابع، بعد استهداف دبابته بصاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان.

كما قُتل الرقيب أول ميخائيل تيوكين (21 عاماً) من مدينة عسقلان، وهو مقاتل في وحدة استطلاع "غفعاتي"، إثر هجوم بمسيّرة مفخخة خلال العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي للسيطرة على قلعة الشقيف شمال نهر الليطاني، فيما أُصيب 4 جنود آخرين.

وفي حادثة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل الرقيب آدم تسرفاتي، وهو مقاتل في وحدة "ماغلان"، جراء استهدافه بمسيّرة مفخخة في جنوب لبنان، فيما أُصيب 3 جنود آخرين، أحدهم بجروح خطيرة.

كما شملت قائمة القتلى خلال الأسبوع النقيب الطبيب أوري يوسف سيلفستر، طبيب كتيبة "شاكيد" في لواء "غفعاتي"، الذي قُتل خلال نشاط عسكري في جنوب لبنان.

وتسلط هذه الخسائر الضوء على طبيعة المعارك الدائرة حالياً في الجنوب، حيث باتت المسيّرات المفخخة والكمائن والصواريخ المضادة للدروع تشكل التهديد الأبرز للقوات الإسرائيلية، رغم استمرار العمليات البرية وتوسيع النشاط العسكري في أكثر من محور.

وبحسب المعطيات الإسرائيلية، فإن معظم الخسائر الأخيرة ارتبطت بهجمات نفذت بواسطة المسيّرات، ما يعكس التحديات المتزايدة التي تواجهها القوات الإسرائيلية في الميدان، ويؤشر إلى أن كلفة العمليات في جنوب لبنان تواصل الارتفاع مع مرور الوقت.

وفيما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، تكشف حصيلة الأسبوع الأخير أن المواجهة في الجنوب لا تزال مفتوحة على مزيد من الاستنزاف، في معركة تبدو أبعد من أن تُحسم سريعاً.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا