الصحافة

بين تل أبيب و طهران: مَن يكتب فصول الحرب الإقليمية؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كتب "حلمي تيم" : 

تسعى إسرائيل بقوة لإبقاء الشرق الأوسط في حالة استنفار وقلق دائمين؛ إذ تستغل الأوضاع المتدهورة في لبنان لضرب مواقع "حزب الله"، وتتعمد تعميق هذا الارتباك باستهداف جنوب بيروت لجرّ إيران إلى ساحة الحرب مجدداً.

وفي المقابل، تصر إيران التي تنظر إلى نفسها كوصي شرعي على لبنان، على إثبات حضورها ونفوذها بأي وسيلة؛ ولا يهمها إن ردت إسرائيل أم لا، فخوض هذه الحرب هو غايتها التي تراودها. وإذا كانت إسرائيل تستعرض عضلاتها تاريخياً في لبنان، فإن إيران تدشن اليوم مرحلة جديدة من فرض النفوذ والقوة، ليبقى لبنان الجريح هو الضحية في نهاية المطاف.

هذا هو لبنان الذي تحمّل عبر تاريخه ما لم تتحمله دول أخرى، حيث احتضن الهمّين الفلسطيني والسوري وكانت النتيجة كارثية عليه، وها هي إيران اليوم تفرض أوراقها لتزيد من عمق الوجع اللبناني، في وقت لا ينشد فيه الشعب اللبناني سوى العيش بسلام كباقي شعوب الأرض.

وهنا يطرح السؤال نفسه: هل تريد إيران تحويل هذه المواجهة إلى حرب إقليمية أم تكتفي بأبعادها السياسية؟

تبدو إسرائيل وكأنها الكاتب الوحيد لسيناريو هذه الحرب مهما كانت النتيجة، بينما تحاول إيران فرض هيمنتها الإقليمية دون الانزلاق إلى تصعيد عسكري شامل. ومع ذلك، يظل المؤكد أن الصراع في الشرق الأوسط لن ينتهي إلا عندما تتوصل الأطراف المعنية إلى حل سياسي شامل، يرتكز على الحوار والتفاوض بدلاً من العنف والقتال.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا