محليات

رسالة مباشرة إلى حزب الله... عون يلوّح بخسارة الحاضنة الشعبية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استعداده للاستمرار في المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، مشدداً على أن لبنان لا يملك خياراً آخر لإنهاء الصراع، كاشفاً في الوقت نفسه عن خرق تحقق خلال الأيام الماضية أفضى إلى وقف إطلاق النار مقابل انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني، ومؤكداً أن المرحلة الحالية تتركز على اتفاق عدم اعتداء أو اتفاق أمني يمهد لإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل.

وفي الجزء الثاني من المقابلة التي أجرتها معه كبيرة مراسلي شبكة CNN الأميركية كريستيان أمانبور في قصر بعبدا، قال الرئيس عون إنه يحاول الاستفادة من الرغبة الشخصية للرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الصراع، مشيراً إلى أن المفاوضات الأخيرة كانت شاقة لكنها حققت خرقاً مهماً.

وأوضح أن ما يُبحث حالياً هو اتفاق عدم اعتداء أو اتفاق أمني أو أي صيغة مشابهة، مؤكداً أن لبنان ملتزم بالمبادرة العربية للسلام التي أُطلقت عام 2002، لكنه شدد على أن الوصول إلى السلام يمر بمراحل عديدة، تبدأ بإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل.

وأكد أن المفاوضات محصورة برئيس الجمهورية وفق المادة 52 من الدستور، لكنه يجريها بالتشاور الوثيق مع رئيسي مجلس النواب والحكومة، مشدداً على أن الجميع موحدون بهدف إنهاء الحرب.

وفي ما يتعلق بسلاح حزب الله، اعتبر الرئيس عون أن معالجة الملف تبدأ بإزالة الأسباب التي أدت إلى وجود هذا السلاح، من خلال إنهاء الصراع وتعزيز مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية، والتعامل مع الحزب بمنطق الدولة القادرة على حماية جميع اللبنانيين.

وأشار إلى أن مناصري حزب الله هم مواطنون لبنانيون لهم الحق في العيش بكرامة تحت حماية الدولة، لافتاً إلى أن رفض تسليم السلاح أو التفاوض مع الحكومة سيضع الحزب أمام مسؤولياته تجاه جمهوره.

ورداً على المخاوف من مواجهة داخلية، شدد عون على ضرورة "تحضير ساحة القتال" بالمعنى السياسي والاجتماعي والاقتصادي، معتبراً أن الحلول العسكرية لا تشكل سوى جزء محدود من المعالجة، فيما يبقى الأساس في بناء مؤسسات الدولة القادرة على الحلول مكان أي قوة موازية.

وعن إيران وحزب الله، رأى رئيس الجمهورية أن قوتهما لا تُقاس فقط بالإمكانات العسكرية، بل بالحضور والعقيدة والإرادة، معتبراً أن الحروب غير المتكافئة أثبتت عبر التاريخ صعوبة حسمها عسكرياً.

وأكد عون أن الرئيس نبيه بري يؤدي دوراً أساسياً في محاولة إقناع حزب الله بتسليم سلاحه لما فيه مصلحة الطائفة الشيعية والبلد، محذراً في الوقت نفسه من الانزلاق إلى مواجهة داخلية.

وفي رسالة إلى الإسرائيليين، دعاهم إلى التساؤل عما إذا كانوا يريدون الاستمرار في حرب لا تنتهي منذ عام 1948، مؤكداً أن لبنان جاهز للجلوس إلى طاولة الحوار إذا كانت هناك رغبة حقيقية بإنهاء الحرب، ومشدداً على أن قوة المنطق يجب أن تتفوق على منطق القوة.

كما وجه رسالة إلى إيران دعا فيها إلى احترام سيادة لبنان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، معتبراً أن الشعب اللبناني دفع أثماناً باهظة نتيجة صراعات لا تخدم مصلحة لبنان.

وخاطب اللبنانيين قائلاً إنه يدرك حجم معاناتهم ورغبتهم في العيش بأمان واستقرار وفي دولة مزدهرة وخالية من الفساد، مؤكداً التزامه بتحقيق هذه الأهداف وثقته بقدرة اللبنانيين على النهوض ببلدهم.

ورأى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبدي اهتماماً حقيقياً باستقرار المنطقة ولبنان، معتبراً أن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ستكون له انعكاسات مباشرة على المنطقة بأسرها.

وكشف عون أن فكرة "المناطق النموذجية" طُرحت منذ فترة، وتقضي بتسلم الجيش اللبناني مناطق ينسحب منها الإسرائيليون على أن يعمل على ضبطها وإعادة إعمارها تدريجياً، مشيراً إلى أنه اقترح البدء بمنطقة قلعة الشقيف، شرط تأمين وقف إطلاق نار فعلي يضمن سلامة العسكريين المنتشرين فيها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا