محليات

ملف استهداف المسعفين إلى المحاكم الدولية... ماذا كشف وزير الصحة من عين التينة؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استقطبت زيارة وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين إلى عين التينة ولقاؤه رئيس مجلس النواب نبيه بري اهتمام الأوساط السياسية والإعلامية، ولا سيما بعد العبارة التي أطلقها لدى وصوله حين قال إنه "يحمل رسالة أمل"، في توقيت تتكثف فيه الاتصالات والمساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية.

وفي هذا السياق، ذهب بعض المحللين إلى اعتبار أن "رسالة الأمل" قد تعكس أجواء إيجابية أو معطيات مشجعة وصلت إلى الجهات المعنية بالملف، أو ربما ترتبط بالتطورات الجارية على خط الاتصالات السياسية والدبلوماسية، من دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود رسالة مباشرة أو موقف محدد من أي طرف، كما ربط آخرون بين الزيارة وبين الدور الذي يضطلع به الرئيس نبيه بري منذ أشهر على مستوى متابعة الاتصالات المتعلقة بالتهدئة، باعتباره أحد أبرز المعنيين بملف المفاوضات غير المباشرة والرسائل المتبادلة بين مختلف الأطراف.

وعند خروجه من اللقاء أكد ناصر الدين لـ"ليبانون ديبايت في موضوع الاعتداءات التي تعرض لها العاملون في القطاع الصحي والطواقم الإسعافية خلال الحرب، فأشار إلى أن الدولة اللبنانية سبق أن تقدمت بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي بشأن استهداف المدنيين، وقد تم توثيق مختلف الانتهاكات والاعتداءات التي طالت المؤسسات الصحية والعاملين فيها.

وأوضح أن عدد شهداء الطواقم الصحية والإسعافية في لبنان بلغ نحو 131 شهيداً، إضافة إلى أكثر من 160 حادثة استهداف موثقة طالت فرق الإسعاف والعاملين في المجال الصحي، لافتاً إلى أن هذه المعطيات شكلت جزءاً من الملف الذي عملت الجهات اللبنانية المختصة على متابعته خلال الفترة الماضية.

وكشف أن منظمة الصحة العالمية تبنت خلال اجتماعها الأخير في جنيف قراراً يتعلق بحماية العاملين في القطاع الصحي أثناء النزاعات والحروب، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل دعماً إضافياً للمسار الذي تسلكه الدولة اللبنانية في متابعة هذا الملف على المستوى الدولي.

وأشار إلى أن الوثائق والمعطيات المتعلقة بهذه الاعتداءات أصبحت بعهدة الدولة اللبنانية، وأن العمل مستمر لملاحقتها عبر مختلف المسارات القانونية والدبلوماسية، سواء أمام مجلس حقوق الإنسان أو أمام الهيئات والمحاكم الدولية المختصة بالنظر في جرائم الحرب والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين والعاملين في القطاع الصحي.

ورداً على سؤال حول ما أثير أخيراً بشأن تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث فيها عن وجود تواصل مع حزب الله، أوضح ناصر الدين أن قنوات التواصل غير المباشر ليست أمراً جديداً في لبنان، مشيراً إلى وجود جهات وقنوات عدة تؤدي أدواراً في هذا الإطار، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

ولفت إلى أن الرئيس نبيه بري يُعد من الشخصيات التي تضطلع تاريخياً بدور أساسي في نقل الرسائل وإدارة قنوات التواصل في المراحل الحساسة، إلى جانب أطراف أخرى معنية بالملفات المطروحة، مؤكداً أن الأمور تُتابع ضمن الأطر القائمة وأن الاتصالات لم تنقطع رغم التعقيدات التي تحيط بالمشهد الحالي.

وختم وزير الصحة بالتشديد على أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية والقانونية بالتوازي، معرباً عن أمله في أن تحمل الفترة المقبلة مؤشرات إيجابية على أكثر من مستوى، سواء في ما يتعلق بحماية لبنان من الاعتداءات المتكررة أو في ما يرتبط بالمساعي الجارية لتثبيت الاستقرار ووقف التصعيد.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا