محليات

لقاءات عسكرية لبنانية من واشنطن الى سوريا: تفكيك سلاح الحزب أولوية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

التقى قائد قوى حرس الحدود في الجيش السوري العميد حسن عبد الغني، الخميس ، وفداً من الجيش اللبناني على رأسه مسؤول الارتباط العميد ميشال بطرس، لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها ضبط الحدود.

وقالت وزارة الدفاع السورية عبر منصاتها الرسمية إنه جرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال مكافحة أنشطة التهريب، بما يسهم في تعزيز الأمن الحدودي بين البلدين، بحسب قناة الإخبارية السورية.

قبل هذا اللقاء بأيام كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث عن امكانية الاستعانة بسوريا وجيشها للمساعدة في تفكيك بنية حزب الله العسكرية، ولا سيما منها تلك العابرة للحدود، كالأنفاق وخطوط الامداد التي تمر تحت الارض وفي الجبال، من سوريا الى لبنان.

وبالتوازي مع الاجتماع العسكري اللبناني السوري، ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون اجتماعاً الخميس في قصر بعبدا حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ورئيس الوفد المفاوض السفير سيمون كرم، والضباط أعضاء الفريق العسكري المفاوض. وخلال الاجتماع، تم تقييم مداولات الاجتماعين التفاوضيين اللذين عُقدا في واشنطن في 29 أيار الماضي و2 و3 حزيران، مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي في كل من البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية. وزوّد الرئيس عون السفير كرم ووفد الضباط بالتوجيهات اللازمة المتعلقة بالاجتماع المرتقب عقده في العاصمة الأميركية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران الجاري.

كل هذه الاتصالات تتقاطع وتتشابك، وفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية". فإنهاء حالة السلاح غير الشرعي في لبنان، حاضرٌ في صلب مباحثاتها وهو نقطة مشتركة على طاولاتها، مِن سوريا الى بعبدا وصولا الى واشنطن والبنتاغون.

لبنان الرسمي، وفق المصادر، يريد إبداء جدية في تفكيك حزب الله العسكري، ويريد تفادي اي تعقيدات اضافية على الساحة اللبنانية عموما وعلى صعيد جمع السلاح تحديدا، قد تتظهر في حال تم ادخال الجيش السوري على خط مواجهة الحزب.

انطلاقا من هنا، كان اللقاء العسكري اللبناني السوري للتنسيق في كيفية وضع حد لأي تهريب للسلاح وكيفية اقفال المعابر غير الشرعية والأنفاق، لكن كل من جهته، من دون اي دخول سوري الى لبنان ومن دون اي استفزاز سوري لحزب الله، سيتخذ سريعاً طابعاً مذهبياً.

اما في مفاوضات واشنطن السياسية والعسكرية، فسيبلغ الجانب اللبناني، اميركا وإسرائيل، انه يتحرك كما يجب ويتعاون مع سوريا كما يجب، لقطع الاوكسيجين العسكري عن حزب الله، وبالتالي لا داعي لتوسيع دور سوريا أكثر. كما سيطالب، وفق ما تم الاتفاق عليه في اجتماع بعبدا، بزيادة الدعم العسكري للجيش اللبناني فيصبح أداء الأخير، أفعل وأسرع وأقوى. هذا الدعم هو المطلوب وهو الذي يساعد الدولة في بسط شرعيتها على كامل أراضيها وفي حصر السلاح بيدها. اما اي خطوات أخرى، من قبيل إشراك الجيش السوري في المهمة، فسيعطي نتائج عكسية. وما سيساعد في تعزيز مطلب لبنان الدولة،  هو معرفة دمشق لمخاطر الغرق في وحول لبنان، حيث اعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أمس أن "ما يتداول بشأن دخول سوريا إلى لبنان لا يعدو كونه شائعات"، مشيراً إلى أن "توجّه سوريا ينطلق من السعي لوقف الحرب في لبنان وليس توسيعها أو الانخراط فيها"...

لارا يزبك-المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا