محليات

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مقدمة "أن بي أن"

لا توقيع للاتفاق الإطاري بين أميركا وإيران اليوم الذي يصادف عيد الميلاد الثمانين للرئيس دونالد ترامب الذي كان يرغب في استثمار عيده دعائيـًا وسياسيـًا وإعلاميـًا وتقديم التوقيع والاتفاق على انه إنجاز شخصي على ما ذكرت وكالة فارس. لكن مقولة "فارس" ليست هي كل الحقيقة فقد ذكرت المصادر الإيرانية أن قرار طهران لا يزال قيد المراجعة مؤكدة عدم اكتمال الصياغة النهائية للاتفاق الإطاري.

وفي محاولة لإنضاج هذا الملف طار وفد من المفاوضين القطريين مجددًا صباح اليوم إلى طهران. وفي لبنان أجواء ترقبٍ انتظارًا لما سيحصل على المسار الإيراني - الأميركي لعل الاتفاق الذي يـُعمل عليه يلجم العدوان الإسرائيلي. لكن إسرائيل الأكثر قلقـًا من هذا الاتفاق اطلقت النار عليه اليوم انطلاقـًا من الضاحية الجنوبية لبيروت إذ نفذت عدوانـًا على منطقة الغبيري استهدف شقة في مبنى سكني بمنطقة الغبيري ما ادى إلى سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى.

وقد سارع رئيس وزراء العدو ووزير حربه إلى الاعتراف بالغارة زاعمـَيـْن انها استهدفت بنية تحتية لحزب اللـ ردًا على اطلاقه النار على شمال إسرائيل. واللافت ان الغارة على الغبيري جاءت بعد بضع ساعات على تهديدات وردت على لسان الوزيرين الصهيونيين المتطرفين بتسلئيل سموترتيش وإيتمار بن غفير. فالأول قال صباح اليوم إنه يجب إسقاط مبان في الضاحية ردًا على اطلاق الصواريخ نحو بلدات الشمال والثاني صرح بأنه مقابل كل مسيـّرة يجب ان تهتز بيروت.

ومن واشنطن  قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب إن الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث لا سيما في يوم مميز ونحن قريبون جدا من التوصل لاتفاق سلام مع إيران معتبرا أن على اسرائيل ألا تشن إسرائيل هجمات أخرى في أي مكان في لبنان. لكن ترامب قلل من خطورة الضربة ووصف الهجوم بأنه كان بسيطا ولا قيمة له. في المقابل رأت طهران في الضربة دليلا على عجز أو عدم رغبة واشنطن في الوفاء بتعهداتها فيما أكد مسؤولون إيرانيون أن الطريق إلى أي اتفاق يمر عبر كبح اسرائيل.

وبين هذه المواقف المتباينة كشف موقع اكسيوس نقلا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم ان إسرائيل أبلغت القيادة المركزية الأميركية مسبقا بنيتها تنفيذ الضربة في بيروت. والجنوب بدوره لا يزال يهتز تحت وطأة الاعتداءات الجوية والمدفعية والعنيفة والإنذارات التي شملت اليوم نحو ثلاثين بلدة تمتد على أقضية النبطية وجزين وصيدا. أما على مستوى العمليات البرية وغداة فشل جيش الاحتلال في التوغل نحو تلة علي الطاهر في منطقة النبطية كثف محاولاته التقدم نحو مجدل زون في القطاع الغربي حيث اصطدم بمقاومة عنيفة. ووسط هذه الأجواء الميدانية نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية ان الجيش الإسرائيلي لن ينسحب مما وصفتها بالمنطقة الآمنة في جنوب لبنان في إطار الاتفاق الجاري بلورته بين الولايات المتحدة وإيران مشيرة إلى ان هذا الأمر يناقـَش خلال المحادثات. وأضافت المصادر نفسها ان إسرائيل ستدرس الانسحاب من الجنوب تدريجيـًا وبشروط بعد الاتفاق مع لبنان.

******************

مقدمة "أل بي سي"

حتى لو أعلن الرئيس الأميركي أن التفاوض انتهى والاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم سيحصل خلال ساعات، فإن ذلك لن يعني شيئاً، طالما أن الطرف الآخر، أي إيران، لم يؤكد نيته معايدة ترامب في عيده الثمانين. وفيما كانت تُضربُ مواعيدُ للتوقيع الالكتروني، كانت بنود الاتفاق لا تزال تبحث مع الوسيط القطري، مع التأكيد أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي. ببساطة التباعد هائل بين الطرفين:

- بالنسبة للأميركيين، الاتفاق يعني تحريرَ مضيق هرمز من أي سلطة إيرانية فوراً، لكنه بالنسبة للإيرانيين يعني أن فتحَه يَفترض أن يكون تدريجياً، من دون التخلي عن إدارته.

 

- بالنسبة للأميركيين الاتفاق يعني أن الأرصدة المجمدة لن يتم الإفراجُ عنها إلا على مراحل ومع تقدم التفاوض، لكن بالنسبة للإيرانيين لا بد أن تكون هذه خطوة مسبقة، وقد نقلت رويترز عن مسؤول إيراني قوله إنَّ أميركا ستوافق بموجِب المسَّوَدة على الإفراج عن ٢٥ مليار دولار. 

- بالنسبة للأميركيين المطلوبُ التزامات واضحة تتعلق بالبرنامج النووي ومستقبله، وبالنسبة للإيرانيين لا التزام أبعد من تجميد الملف عند وضعه الحالي إلى حين بدء مفاوضات نووية. 

ولذلك، من لا يزال متفائلاً ، عليه للأسف، أن يعيد حساباتِه. الحربُ طويلة والاتفاق بعيد. وحتى لو كان الطرفان يسعيان إليه، إلا أن أياً منهما لا يبدو مستعداً للتراجع عن لاءاته.

وإلى أن يتضح مسار التفاوض، تستمر إسرائيل في اختبار معادلاتِ الحرب في لبنان وإيران. وهي اليوم كررت ضربَ الضاحية الجنوبية بحجة وصول ثلاث مسيّرات إلى حدودها الشمالية، فيما أعلن مقر خاتم الانبياء الإيراني أن هذه الجريمة لن تبقى دون عقاب. أما المفاجأة، فأتت من الرئيس ترامب الذي اعتبر أن الضربة ما كان يجب أن تحصل، بخاصة أنها أتت رداً على هجوم بلا معنى لم يؤدِ إلى مقتل ِ أو إصابة أحد. ترامب قال إن ضرب الضاحية أتى في وقت نقترب فيه من التوصل إلى اتفاق يحقق السلامَ في الشرق الأوسط، وبما فيه لبنان. وهو كان واضحاً أيضاً في قوله إن إسرائيل يجب أّلا تهاجمَ أيَّ منطقة في لبنان والعكس صحيح. وقبل ترامب كان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف اعتبر في منشور على أكس، تعليقاً على ضرب الضاحية، أن لعبة الشرطي السيء والشرطي الجيد أصبحت قديمة، مؤكداً أنه إذا لم تكن لدى الولايات المتحدة الإرادة على تنفيذ تعهداتها فلا يمكن الحديث عن مواصلة المسار التفاوضي. وبين هذا وذاك، ربما حان الوقتُ لكي يبحث اللبنانيون في ما بينَهم عمّا يوحّدُهم ويزيدُ مناعتَهم الداخلية، ويُخرجُهم من دوامة الانتظار التي لا يبدو أن نهايتها ستكون قريبة.

****************

مقدمة "المنار"

إنْ أرادَ بنيامين نتنياهو إحراقَ أوراقِ اتفاقِ دونالد ترامب مع الإيرانيين في الضاحيةِ الجنوبيةِ لبيروت، أو إنْ أرادَ ترامب استخدامَ دماءِ اللبنانيين للضغطِ على الإيرانيين، فقد أخطآ الحسابَ من جديدٍ.

ومن جديدٍ خاطب محمد باقر قاليباف الاميركيين معلقاً على العدوانِ الصهيونيِّ الذي طالَ منطقةَ الغبيري في الضاحيةِ الجنوبيةِ لبيروت: لا يمكنُ تحقيقُ مكاسبَ سياسيةٍ بإعطاءِ الكيانِ الإسرائيليِّ الضوءَ الأخضرَ، فلعبةُ الشرطيِّ الطيبِ والشرطيِّ السيئِ قد ولّى زمانُها، وإذا لم تكنْ لديكم الإرادةُ والقدرةُ على الوفاءِ بالتزاماتِكم، فلا مجالَ للحديثِ عن مواصلةِ هذا النهجِ.

وعلى نهجِه بارتجالِ التغريداتِ المتناقضةِ ، سارعَ ترامب إلى التعليقِ، معطيًا تل أبيب الحقَّ بالدفاعِ عن نفسِها، ومعتبرًا في آنٍ أن الهجومَ على بيروت ما كان يجبُ أن يحدثَ، بل أضافَ: ينبغي ألّا تشنَّ إسرائيلُ هجماتٍ أخرى على أيِّ مكانٍ في لبنان، كما أن الهجماتِ عليها يجبُ أن تتوقفَ من أيِّ كانَ.

ومع وقوفِ التفاهمِ المفترضِ توقيعُه بين الأميركيين والإيرانيين على شفا الانهيارِ، اعتبرَ ترامب أننا قريبون من توقيعِ اتفاقٍ قد يكونُ بدايةَ سلامٍ للمنطقةِ ككلٍّ، فلا تُفسدوه، كما قالَ.

ولأنَّ التفاهماتِ لا تُصاغُ بالأمنياتِ، وإنما بالوفاءِ بالتعهداتِ، فإنه لا يمكنُ الركونُ إلى الرغباتِ الصهيونيةِ ولا إلى معادلاتِها، ولا إلى كذبِ ترامب الذي كان يعلمُ بالهجومِ بحسبِ المصادرِ الصهيونيةِ، وعليه فإن القصاصَ آتٍ، ولا يمكنُ العودةُ إلى ما قبلَ الثاني من آذارَ بأيِّ شكلٍ من الأشكالِ، كما أكد مرارًا الأمينُ العامُّ لحزبِ الله سماحةُ الشيخ نعيم قاسم.

وقبلَ أن يُكملَ رئيسُ أركانِ كيانِ الاحتلال أيال زامير مطالعتهُ عن مواصلةِ قواتِه لعملياتِها البريةِ في جنوبِ لبنان، للاستفادةِ من نقاطِها خلالَ رسمِ الترتيباتِ مع السلطةِ اللبنانيةِ خلالَ المفاوضاتِ، كان إعلامُه يتحدثُ عن سقوطِ مسيّراتٍ قادمةٍ من لبنان في مواقعَ عسكريةٍ داخلَ مستوطناتِ الجليلِ الأعلى.

أما داخلَ الميدانِ في جنوبِ لبنان، فكانت ضرباتُ المقاومين تزيدُ النزفَ في صفوفِ القواتِ الصهيونيةِ التي تحاولُ التقدمَ تحتَ غطاءٍ ناريٍّ هستيريٍّ، وقد شوهدت آلياتُها وهي تحترقُ عند أطرافِ مجدل زون أمامَ عدساتِ الإعلامِ، كشاهدٍ على استبسالَ المقاومين في التصدي للمحتل، وكذلك الحالُ عند أطرافِ كفرتبنيت، حيث يوجهُ المقاومون أقسى الضرباتِ للقواتِ التي تعملُ بغطاءٍ ناريٍّ كثيفٍ على مدى أيامٍ، ولم تتمكنْ من التقدمِ إلى مرتفعِ علي الطاهر حتى الآن.

وحتى الآن، فإن السلطةَ اللبنانيةَ خارجَ كلِّ موقفٍ، بل خارجَ كلِّ حساب، لكن هل يُقنعُها، وفقَ الأدلةِ الجديدةِ اليومَ، أن من يستخدمُ بلدَها ودماءَ أهلِها كورقةِ تفاوضٍ ضدَّ الإيرانيِّ هو صديقُها الأميركيُّ ومفاوضُها الإسرائيليُّ؟ وأن من يحفظُ دماءَ أهلِها وكرامةَ وطنِها، هو الإيرانيُّ الضنينُ بسيادتِها أكثرَ من الكثيرِ من سادتِها المسؤولين؟

***************

مقدمة "أو تي في"

كجمهور كرة القدم في كأس العالم تبدو السلطة السياسية اللبنانية اليوم. بعضها يناصر هذا الفريق غير اللبناني ويصفق له، وبعضها الآخر يراهن على ذاك الفريق غير اللبناني ايضا ويهتف له.

واذا كانت ارض الملعب لبنانية، وغالبية اللاعبين لبنانيين، فالقادة والمدربون والحكام غير لبنانيين، والخطط المرسومة والاهداف المحددة غير لبنانية.

وانطلاقا من هذه الصورة الرمزية للمشهد المحلي، يمكن وصف المشهدية الاقليمية على الشكل الآتي: ترامب يريد اتفاقا مع ايران بأي ثمن ونتنياهو يسعى الى تعطيله مهما كان الثمن.

ووسط هذا الصراع المحموم، الضاحية الجنوبية مجددا ضحية اعتداء اسرائيلي، لكن الفرق انه قوبل هذه المرة برفض صارم من الرئيس الاميركي الذي اعتبر ان الهجوم ما كان يجب أن يحدث، لا سيما في يومٍ مهم كهذا فيما نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، وفق ما كتب عبر منصته تروث سوشال، مضيفا: لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي كانت ترد عليه كان محدودًا جدًا وغير ذي أهمية تُذكر، ولم يُصب أو يُجرح أو يُقتل فيه أحد، ولا ينبغي أن يعطّل هذه العملية المهمة.

وتابع ترامب: نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان، وعلى جميع الأطراف أن تتراجع وتوقف التصعيد، ويجب ألا تكون هناك أي هجمات إسرائيلية أخرى في أي مكان من لبنان، كما يجب ألا تكون هناك أي هجمات من أي طرف آخر، بما في ذلك حزب الله، ضد إسرائيل... قد تكون هذه بداية سلام طويل وجميل، فلا تفسدوا هذه الفرصة، ختم ترامب.

وكان وزير الحرب الأميركي اكد ان الولايات المتحدة على مسار توقيع الاتفاق مع إيران والمسألة ليست إذا كنا سنوقعه ام لا، بل متى التوقيع، متوقعا الا تعرقل ضربات إسرائيل على الضاحية التوصل الى اتفاق.

وعلى المقلب الايراني، نقلت وسائل الاعلام ان طهران كانت تنقل رسالة إلى أميركا عبر وسيط قطري قبل الهجمات الإسرائيلية على الضاحية.

وفي الموازاة حذّر مسؤول عسكري إيراني رفيع من أن الغارة الإسرائيلية لن تبقى بلا رد. اما كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف فرأى أن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يظهر أن الولايات المتحدة إما تفتقر إلى الإرادة للوفاء بالتزاماتها أو إلى القدرة على ذلك.

*****************

مقدمة "أم تي في"

هل يؤجَل توقيع الاتفاق - الاطار بين اميركا واسرائيل نتيجة التطورات العسكرية المتلاحقة في لبنان؟ ام ان الاجتماع الافتراضي المقرر بين وفدي اميركا و ايران سينعقد للتوقيع الكرتونيا على الاتفاق بمعزل عن التطورات اللبنانية؟ الاحتمالان في سباق محموم، لكن الواضح ان التصعيد الميداني والكلامي يهدد الاتفاق. فرئيس الاركان الاسرائيلي ايال زامير اكد ان اسرائيل ستعمق ضرباتها ضد الحزب. في المقابل اعلن قائد مقر خاتم الانبياء في ايران ان الجرائم التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي في الضاحية الجنوبية لن تبقى من دون رد، في حين توعد الحرس الثوري الايراني اسرائيل برد مزلزل سيهز اركان كيانها قبل بزوغ فجر الغد. الموقفان الاسرائيلي والايراني يعنيان امرا من اثنين: اما تعطيل الاتفاق كليا او رفع السقوف قبل التوقيع. والامران يزيدان في تعقيد المسار التفاوضي. وهو ما نقلته "فوكس نيوز" عن مصادر ديبلوماسية أشارت الى ان الضربات الاسرائيلية على الضاحية تضع مشاكل أمام اتمام الاتفاق الايراني - الاميركي. كما ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب انتقد الهجوم واعتبر انه ما كان ينبغي ان يحصل وخصوصا اننا قريبون جدا من اتفاق سيجلب السلام الى المنطقة، كما قال ترامب الذي أعلن منذذ بعض الوقت، أن التوقيع قد يتم خلال ساعات وأنه سيوجّه برفع الحصار فور التوقيع. فهل يترجم العزم الترامبي الى فعل ام يبقى في اطار المواقف الكلامية لا أكثر ولا أقل؟ ميدانيا ما جرى في الضاحية لم يصرف الانظار كليا عما يحصل في الجنوب. فاسرائيل وجهت انذارت عاجلة الى سكان 29 بلدة جنوبية، كما شن الجيش الاسرائيلي غارات ونفذ استهدافات في عدد من القرى والبلدات في وقت يستمر فيه التقدم العسكري الاسرائيلي في اتجاه النبطية وتلة علي الطاهر. .. البداية من التصعيد الامني العنيف وانذارات الاخلاء في الجنوب، وصولا الى غارة الضاحية التي استهدفت قياديا في حزب الله.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا