عراقجي خلال اتصال هاتفي مع نظرائه الإقليميين: على إسرائيل وقف هجماتها ضد لبنان
فانس يؤكد حضوره... فهل يظهر ترامب في جنيف لتوقيع الاتفاق؟
تتجه الأنظار إلى مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة المقبل، حيث يُنتظر أن تُوقَّع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين بعد أشهر من الحرب والمفاوضات المكثفة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن اكتمال الاتفاق مع إيران، فيما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين، يتضمن وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية وفتح الباب أمام مفاوضات أوسع خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب مسؤولين إيرانيين تحدثوا إلى صحيفة "نيويورك تايمز"، سيحضر مراسم التوقيع كل من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، فيما سيمثل الجانب الأميركي نائب الرئيس جيه دي فانس، مع احتمال مشاركة ترامب شخصياً.
وأكد فانس، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أنه يعتزم حضور مراسم التوقيع، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية لا تزال تدرس تفاصيل المشاركة النهائية وإمكانية حضور الرئيس الأميركي.
وقال: "أعتزم بالتأكيد أن أكون هناك، لكن من المحتمل أيضاً أن يحضر الرئيس بنفسه"، واصفاً الاتفاق بأنه "إنجاز كبير" للولايات المتحدة.
وقبل التوقيع الرسمي، ستُعقد اجتماعات تحضيرية منفصلة في الدوحة خلال الأيام المقبلة، بمشاركة الوسطاء والوفود المعنية، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة التنفيذية من التفاهمات.
وبحسب مصادر دبلوماسية، ستبدأ بعد التوقيع مباشرة مفاوضات تستمر 60 يوماً، تتناول الملفات الأكثر تعقيداً بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، وآليات الرقابة، ورفع العقوبات، ومستقبل الأموال الإيرانية المجمدة.
كما تشمل المحادثات المقبلة ملف اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب الترتيبات المرتبطة بحرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أبرز الملفات التي برزت خلال المفاوضات الأخيرة.
وفي هذا السياق، أكد ترامب أن الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران، داعياً إلى استئناف حركة الملاحة وشحنات الطاقة عبر الممر البحري الاستراتيجي.
من جهته، شدد فانس على أن الاتفاق يتضمن ضمانات تحول دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مؤكداً أن آليات التحقق والتنفيذ ستكون جزءاً أساسياً من المرحلة المقبلة.
وكشف نائب الرئيس الأميركي أن واشنطن كانت تشعر بقلق بالغ من احتمال رد إيراني على الضربات الإسرائيلية الأخيرة في بيروت، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوا الجانب الأميركي خلال المفاوضات أنهم لن يردوا عسكرياً وسيمضون قدماً نحو توقيع الاتفاق.
ورغم الأجواء الإيجابية التي تحيط بالتفاهم، لا تزال أوساط سياسية ودبلوماسية تتعامل بحذر مع المرحلة المقبلة، نظراً إلى حساسية الملفات المطروحة وصعوبة التوصل إلى تسوية نهائية بشأنها.
ويعتبر مراقبون أن حفل التوقيع في جنيف لن يكون نهاية المسار، بل بداية مرحلة تفاوضية جديدة ستحدد ما إذا كان الاتفاق سيتحول إلى تسوية تاريخية طويلة الأمد أم أنه سيبقى مجرد هدنة سياسية قابلة للاهتزاز أمام الخلافات العميقة بين الطرفين.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|