خاص

"خلدة" مقابل "العاقبية" .... معادلة توازن الرعب

Please Try Again

ads




في مواجهة الإنسداد الحاصل سياسيـًا واقتصاديـًا واجتماعيـًا،لا جديد على مستوى الملفات الداخلية الرئيسية ولاسيما ما يتعلق منها بالاستحقاق الرئاسي، حيث تملء المراوحة القاتلة سجالات من هنا وهناك، كالتوتر العالي" الضارب" على جبهة الكهرباء التي تقترب عتمتـُها الشاملة٠جمود قابله حراك قضائي لافت. 

ففي يوم قضائي بامتياز، من المحكمة العسكرية عند المتحف، إلى المجلس الدستوري في الحدث، وبينهما مجلس شورى "شاهد ما شافش حاجة" حتى الساعة، مشاهد متشابهة، قاسمها المشترك، دولة متحللة "عايشة عالتذاكي"، بقدر "بلفها للعالم" صدقت "حالها"، "فالدستوري" أصدر فتوى معللة تضرب كل القواعد الدستورية والقانونية خالقة قواعد واعرف وسوابق لا تصلح حتى في جمهوريات الموز، في معرض قراره حول الطعن المتعلق بقانون الموازنة، و"شورى" "يا غافل الك الله" بعدما تحول إلى مقبرة للمراجعات، اما العسكرية "فهات ايدك ولحقني"، بعدما تحولت إلى سلطة رديفة "غب الطلب".

ولكي تكتمل فصول مسرحية "دولة العناتر" الذين وعدوا بالاقتصاد من قاتل الجندي الايرلندي، وفي محاولة للفلفة الموضوع،بعد التواصل عبر" الزوم "وقائد قوات الطوارئ في الجنوب، تسلمت النيابة العامة العسكرية التحقيقات في حادثة العاقبية، مدعية على عنصر من حزب الله وجاهيا وعلى أربعة فارين معروف الهوية، واثنان مجهولان، في فيلم يذكر بقضية اغتيال النقيب الطيار الشهيد حنا، ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب.

مصادر سياسية رأت ان المهزلة الجارية، من التحقيق الشكوك في أمره ودقته، إلى طريقة محاولة تسكير الملف، جاء الرد الدولي عليها واضحا من المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركية دايفيد شينكر الذي جزم بان الحقيقة لن تعرف، هو الذي خبر تعامل الدولة اللبنانية فيما خص ملفات حزب الله، مشيرة إلى أن الايرلنديين أنهوا تحقيقه الخاص، المدعوم بمعلومات استخباراتية من أكثر من جهاز، بين ان ثمة قطبة مخفية في "الكمين" الذي نصب، بحسب الوقائع.

وكشفت المصادر ان حزب الله عمد إلى هز العصا للدولة اللبنانية ومؤسساتها تماما كما فعل مع اليونيفل، واضعة في هذا الإطار مسألة رميش الذي كان المستهدف الأول فيها قائد الجيش ورئيس مكتبه، في محاولة للقول ان من عجز عن حماية اهله لن يكون قادرا على حماية القبعات الزرق جنوبا واينما كانوا،وهي رسائل وصلت وأخذت بعين الاعتبار، بدليل نتائج التحقيق.

وفي هذا الإطار وضعت المصادر حادثة عرب خلدة، كرد على ما حصل في العاقبية، في محاولة لارساء معادلة توازن قوى عنوانها "اذا سكرتم الطريق على القوات الدولية سكرناها عليكم" ما يعني فتنة سنية - شيعية، لطالما عمل امين عام حزب الله على تاركها وابعاد كاسها، وهو ما ترجمه التحرك السريع للجيش لفتح الطريق، خوفا من التداعيات. علما ان أوساط أخرى خففت من الحادثة معتبرة انها رفع للسقف من قبل عرب خلدة عشية المصالحة التي ستعقد.

فهل مر القطوع على خير وفهم المعنيون الرسائل التي تطايرت في كل الاتجاهات؟ ام ان أصحاب القرار ما زالوا على "تشبصهم" بأن الأوضاع الأمنية بخير ومضبوطة؟ ads




Please Try Again