إقتصاد

جابر يعرض مع الممثل المقيم الجديد لصندوق النقد التعاون ومسار الإصلاح

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في إطار متابعة التعاون القائم بين لبنان وصندوق النقد الدولي، استقبل وزير المال ياسين جابر الممثل المقيم لصندوق النقد الدولي في لبنان فريدريكو ليما الذي قدّم إليه الممثل الجديد للصندوق في لبنان يحي سعيد، في زيارة تعارف وكانت مناسبة لعرض مسار التعاون بين الجانبين وللخطوات الإصلاحية التي يعمل لبنان على استكمالها، والمسار القائم مع صندوق النقد الدولي بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يدعم جهود التعافي الاقتصادي والمالي.

وجدّد جابر في المناسبة، التزام لبنان استكمال جميع الإجراءات القانونية والتشريعية المطلوبة، بما ينسجم مع برنامج الإصلاحات ويُمهّد للوصول إلى اتفاق مع الصندوق يساهم في تعزيز الاستقرار المالي واستعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني.

وأثنى وفد الصندوق على عمل وزارة المال والاجراءات التي اتخذتها في إطار خطة الحكومة لمواجهة تحديات الظروف الأمنية الصعبة في لبنان، وذلك في الإطار المؤسساتي والتنسيقي الذي عملت عليه مع سائر المؤسسات المعنية، بحيث نجحت في إطار خطة الحكومة الطارئة في الاستجابة لمقتضيات المرحلة واحتياجاتها، واستطاعت في الوقت ذاته الحفاظ على الاستقرارين المالي والنقدي بما حمى الثقة بالعملة الوطنية.
 
وفي خلال الاجتماع، تطرق البحث إلى الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، فرّحب الوزير جابر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، معرباً عن أمله في أن يكون وقف إطلاق النار الذي تضمنه الاتفاق بشأن لبنان ثابتاً ونهائياً، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على مختلف المستويات.
 
وأشار جابر إلى أن ترسيخ الاستقرار الأمني من شأنه أن يساهم في تسريع عودة النازحين إلى مناطقهم، وتفعيل عمل المؤسسات والإدارات العامة، وتنشيط الدورة الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات، فضلاً عن تمكين لبنان من الاستفادة من الموسم السياحي الصيفي وما يرافقه من تدفق للسياح والزوار اللبنانيين والعرب والأجانب، بما يدعم مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية ويعزز فرص النمو والتعافي الاقتصادي.

وأشاد بصمود أبناء الجنوب والبقاع والضاحية وعزيمتهم وإصرارهم على التمسك بأرضهم رغم التضحيات الجسام وكل التحديات. ورأى أن الجنوبيين، كما في كل المحطات الصعبة التي شهدها لبنان، أثبتوا مجدداً عمق ارتباطهم بأرضهم وقراهم، فها هم يبادرون إلى العودة إليها لإعادة تحريك عجلة الحياة فيها مستبقين حتى الدولة بمؤسساتها المعنية بعمليات إعادة التأهيل والإعمار. واعتبر أن هذه الروح تشكل ركيزة أساسية لبشائر إرادة استثنائية في عملية النهوض والتعافي، وتبعث برسالة ثقة إلى العالم بأن اللبنانيين قادرون، بإرادتهم وتمسكهم بأرضهم وحقّهم على تجاوز الأزمات واستعادة دورة الحياة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا