محليات

اللبنانيون والعرب يتحمّلون مسؤولية القرار الأميركي بتوسيع نفوذ إيران الإقليمي...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الى أي مدى يمكن تحميل مسؤولية ما وصلت إليه الأمور في الشرق الأوسط، على مستوى احتمال توسُّع إيران ونفوذها فيه أكثر من السابق بسبب اتفاق أميركي - إيراني يفتقر الى قواعد صارمة بالنسبة الى وكلاء طهران وأنشطتها العسكرية، ونتائجه المتوقّعة لاحقاً، (الى أي مدى يمكن تحميل المسؤولية) للدول العربية عموماً، وصولاً الى لبنان؟

 بين الخليج ولبنان...

فطوال مدة الحرب التي بدأت على إيران في 28 شباط الفائت، بقيَت البلدان الخليجية التي تعرّضت لهجمات إيرانية لم تنحصر باستهداف القواعد الأميركية فقط، بل طالت بنى تحتية نفطية ومدنية عدة في دول الخليج، (بقيَت البلدان الخليجية) محتفظة بحقّ الرد على إيران، من دون أن تُطلق رصاصة واحدة دفاعاً عن أراضيها، وذلك رغم كثافة الصواريخ والمسيّرات التي أُطلِقَت من الجانب الإيراني.

وطوال مدة الحرب التي بدأت في 28 شباط الفائت، والتي أُدخِل لبنان فيها رغماً عن دولته وعن نسبة هائلة من شعبه في 2 آذار الفائت، بقيَت السلطات اللبنانية قاصِرَة في مسألة حصر السلاح، وتطبيق القرارات الحكومية المرتبطة بذلك، ورافضة للقيام بأي شيء ضمن هذا الإطار، بإسم سلم أهلي يأكل من رصيد هيبة الدولة في لبنان يومياً.

حصر السلاح؟

كما حافظت الدولة اللبنانية طوال مدة الحرب (ومنذ العام الفائت) على أدائها نفسه في لعبة توفير القرار السياسي اللازم لحصر السلاح في يد الدولة، من خلال قرارات الحكومة، وذلك مقابل عدم ترجمة شيء من ذلك على أرض الواقع، بإسم الخصوصية الوطنية، والخوف من الحرب الأهلية.

وأما الدول العربية الأخرى التي كانت بعيدة من نطاق الحرب المباشرة، فهي الأخرى لم تفعل شيئاً سوى الدعوة الى التهدئة والتفاوض، وتوجيه الانتقادات غير المباشرة للعمليات العسكرية الأميركية على إيران.

وانطلاقاً مما سبق، الى أي مدى تتحمل الدول العربية، ومن ضمنها لبنان، مسؤولية أي اتفاق أميركي - إيراني يوسّع نفوذ طهران على امتداد الشرق الأوسط؟

ليست قادرة...

أوضح مصدر مُطَّلِع أن "لا قدرة عسكرية لدى الدول الخليجية للردّ على الهجمات الإيرانية. فإيران قادرة على تدمير الخليج كلّه، وهي تمتلك الإمكانيات للقيام بذلك، إذا انطلق أي صاروخ من أراضي بلدان الخليج الى الأراضي الإيرانية. ولذلك، حافظت كل تلك البلدان على صمتها، بموازاة بعض الكلام السياسي والاستنكارات، وبمعيّة تكرار رواية أن القصف الإيراني يطال القواعد الأميركية الموجودة هناك، وتهميش الإشارة الى أن الهجمات الإيرانية تضرب بنى تحتية للبلدان الخليجية أيضاً".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "دول الخليج التزمت بما كانت قادرة على القيام به. وأما احتمال دفعها المال للاستثمار داخل إيران في مرحلة ما بعد الاتفاق الأميركي - الإيراني، ما يعزّز الأمن الخليجي مستقبلاً بواسطة الاستثمارات والأموال، فهذا لا يزال ضمن إطار المعلومات غير المُثبَتَة تماماً الآن".

لبنان لن يرتاح

ولفت المصدر الى أنه "بالنسبة الى لبنان، هناك بعض التضخيم للتقديرات المتعلّقة بالمراحل اللاحقة. فوقف إطلاق النار سيحصل، ولكن الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب لن يكون مبتوتاً بسهولة. هذا فضلاً عن أن معظم التقديرات تُفيد حتى الساعة بأنه لن يكون هناك متغيّرات أمنية وعسكرية تستحق الذكر في جنوب لبنان وسوريا وغزة خلال المرحلة القادمة، والى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية".

وختم:"لبنان لن يرتاح في المدى الزمني الآتي. ففي النهاية، إيران دولة كبيرة، تمتلك قدرات نفطية وغير نفطية كثيرة، وهي قادرة على أن تنعش أحوالها. وأما لبنان، فهو الذي دُمّر، وليس واضحاً من سيُعيد إعماره أو من سيدعمه اقتصادياً، ولا كيف سيحصل ذلك".

أنطون الفتى - أخبار اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا