محفوض: القرار السيادي لا يزال خارج يد الدولة والأزمات تتراكم بلا حلول
كتب رئيس حزب "حركة التغيير" إيلي محفوض في بيان، أن لبنان يعيش واقعاً تتداخل فيه الأزمات المجمّدة والملفات المصيرية المؤجّلة، معتبراً أن "لا انهيار كاملاً ولا دولة مكتملة، وشرعية قائمة بلا أدوات".
وأشار محفوض إلى أن الأزمات لا تزال معلّقة من دون حلول، فيما تبقى الملفات الأساسية مؤجّلة بلا سقف زمني، لافتاً إلى أن القرار السيادي لا يزال خارج يد الدولة، في وقت يُترك فيه الجنوب وسائر الأزمات في دائرة الانتظار.
واعتبر أن ما يجري "ليس استقراراً، بل إدارة ممنهجة للفراغ"، مؤكداً أن الدولة كاملة السيادة لا يمكن أن تبقى معلّقة على الهامش أو في حالة "راوح مكانك"، من خلال إبقاء الشرعية من دون مقومات تعزيزها.
وأضاف أن تجميد ملف سلاح الميليشيا تحت عناوين مستهلكة، وإبقاء الجنوب رهينة الاحتلال والقرار المعلّق، وترك الأزمات تتراكم من دون حلول، كلها عوامل تعرقل قيام الدولة واستعادة دورها.
وختم محفوض بالتشديد على أن المطلوب من لبنان ليس البقاء على قيد الحياة فقط، بل استعادة دوره كدولة مزدهرة وفاعلة وقادرة على ممارسة سيادتها الكاملة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|