عربي ودولي

زيلينسكي يهدد بيلاروسيا: "اسحبوا معدات روسيا أو سنتولى أمرها"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بيلاروسيا، الحليف الوثيق لروسيا، من ضرورة إزالة معدات إشارات يُستخدم جزء منها، بحسب كييف، من قِبَل الكرملين لاستهداف أوكرانيا، أو أن بلاده ستتولى القيام بذلك بنفسها، بحسب "إذاعة أوروربا الحرة".

وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي بكييف، في 19 يونيو: "ما الفائدة من القول إنه (الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو) لا يريد أن يكون طرفًا في الحرب؟ فليقم بإزالة هذه المعدات، وليقم بإيقافها. أعتقد أن أسبوعًا سيكون كافيًا له للقيام بذلك".

وأضاف: "إذا لم يفعل ذلك، فسوف نقوم نحن بذلك"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وأشار زيلينسكي إلى أن محطات إعادة بث الإشارات تقع في منطقتين بيلاروسيتين على الحدود مع أوكرانيا، ويُعتقد أنها تُستخدم من قِبَل القوات الروسية للمساعدة في عمليات التوجيه خلال الهجمات على المدنيين الأوكرانيين، وفق تعبيره.

وأوضح أن هذه المعلومات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.

كما تطرق زيلينسكي إلى منشآت تكرير النفط في بيلاروسيا، متهمًا البلاد بأنها أصبحت أحد أبرز مورّدي روسيا، ومؤكدًا أن الرئيس ألكسندر لوكاشينكو قادر على إيقاف ذلك.

وقال: "اليوم هو المورّد الرئيس، أو أحد المورّدين الرئيسين، للجيش الروسي. تحديدًا لوكاشينكو، تحديدًا بيلاروسيا".

وأضاف: "هل يمكن إيقاف ذلك؟ أنا متأكد أن ذلك ضمن قدرته. وهو من يسيطر عليه".

وفي السياق، كثّفت كييف ضرباتها على البنية التحتية النفطية الروسية ومستودعات التخزين؛ إذ استهدفت مواقع في العمق الروسي، بما في ذلك مناطق قريبة من العاصمة موسكو، ما تسبب في نقص حادّ في الإمدادات وارتفاع الأسعار على المدنيين.

وتُعد بيلاروسيا حليفًا عسكريًا وثيقًا لروسيا، وقدمت دعمًا لوجستيًا لموسكو في حربها ضد أوكرانيا، كما دعمت الخطاب الروسي تجاه حلف شمال الأطلسي "الناتو"، غير أنها لم تنضم إلى الغزو الروسي الشامل الذي بدأ في فبراير 2022.

وتواجه كلٌّ من بيلاروس وروسيا عقوبات قاسية من الولايات المتحدة والغرب، في حين حاول لوكاشينكو تحسين العلاقات مع واشنطن، بما في ذلك عبر الإفراج عن بعض السجناء السياسيين، رغم بقاء العديد منهم داخل السجون.

ويحكم لوكاشينكو بيلاروسيا منذ عام 1994، وقد احتفظ بالسلطة عقب انتخابات عام 2020 التي أعلن فيها فوزه، رغم اعتراضات واسعة من المعارضة البيلاروسية ودول غربية على نتائجها.

وفي سياق متصل، تشهد روسيا هجمات أوكرانية مكثفة آخرها هجوم كبير بطائرات مسيّرة، الجمعة، أدى إلى اندلاع حريق في مصفاة نفط بموسكو، كما تعرَّضت موسكو، ليلة الخميس، لهجوم واسع النطاق بمسيّرات أوكرانية، في أكبر استهداف للعاصمة الروسية منذ سنوات؛ ما أدى إلى اندلاع حرائق داخل المدينة وفي محيطها، وشمل الهجوم مصفاة نفط كبرى وتسبب بتعطيل سير العمل في أكبر مطارات العاصمة، وفق ما أفاد به رئيس بلدية العاصمة الروسية سيرغي سوبيانين.

وتسبب الهجوم، ليل الأربعاء، بإعلان حالة تأهب جوي في مطار شيريميتييفو، أحد المطارات الرئيسة في العاصمة الروسية؛ ما استدعى إجلاء الركاب وأفراد الطواقم والعاملين من صالات المطار والطائرات إلى ملاجئ آمنة.

وتواصل موسكو بدورها شن ضربات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، بعد أكثر من 4 سنوات على بدء النزاع مع الغزو الروسي لأوكرانيا، في ظل استمرار تعثر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا