خاص

المودعون في مواجهة جوزاف عون؟

Please Try Again

ads




كل شيء يسير "خليفاني" في هذا البلد، فالكهرباء العالقة في "بوز قنينة" الخلافات الداخلية، والفيتو الدولي، أخذا بطريقهما كل شيء حتى المياه، لتزيد من سواد حياة اللبنانيين سواداً، ليس آخره تهديد جمعية المودعين بتحرك نوعي، كفيل بقلب الطاولات والمعادلات بما فيها الرئاسية. 

وسط هذا المشهد خرجت أوساط سياسية مطلعة على أجواء كواليس التفاوض الرئاسي، لتؤكد أن ما خرج به المؤتمر الصحفي الأخير "لجمعية المودعين" وتحدث عن أهداف جديدة "بتوجع" للحركات المقبلة، من خلال استهداف أشخاص وعائلات،وهذا لن يمر على خير، حيث ثمة جهات كثيرة ستتلطى خلفه لاستخدامه في المعركة الرئاسية.

ورأت الأوساط أنه في حال نُفذ التهديد فإن القوى العسكرية والأمنية ستكون في حالة استنزاف لأنها ستعجز عن تأمين الحماية اللازمة للأشخاص المهددين نظراً لعددهم، كاشفة اتصالات تجري على أكثر من صعيد من قبل المعنيين، لمعرفة مدى جدية الخطوة التي حُكي عنها من جهة، وكيفية مواجهتها، حيث يميل الاتجاه إلى الطلب من المشمولين بالتحركات اتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان سلامتهم ومن بينها  مغادرة الأراضي اللبنانية ،وفقا لتقييم نسبة الخطر.

وأشارت المصادر إلى أن الخطوة الجديدة ستكون لها الكثير من التداعيات الاقتصادية وكذلك الأمنية، في حال اتُخذ القرار بإقفال البنوك، ، ذلك أنها لن تمر على خير إذ ستؤدي حتما إلى سقوط ضحايا، وبالتالي فلتان الشارع وفوضى سيصعب السيطرة عليها، خصوصا ان الوضع حينها سيسمح للخلايا الإرهابية وأجهزة المخابرات بتنفيذ أجنداتها الخاصة.

وختمت المصادر إلى أن أول الخاسرين سياسياً، سيكون قائد الجيش العماد جوزاف عون ،وحظوظه الرئاسية ،التي ستكون في خطر، ذلك انه في حال تدخّل لصالح المصرفيين سيكون في مواجهة مع غالبية الناس، وقد ينعكس على صفوف العسكريين، وفي حال إنحاز للشارع سيكون قد فتح أبواب جهنم الخارجية عليه، لذلك فهو في موقف لا يحسد عليه و بات في موقع ردة الفعل بعدما فقد القدرة على أن يكون صاحب الفعل.

فهل ثمة قطبة مخفية وراء القرار الاخير؟ وهل من محرّض عليه؟ وهل فعلا المستهدف الأول منه هو جوزاف عون؟

حتى الساعة لا يمكن الجزم فالأمر متوقف على طريقة تعامل الجيش مع الوضع، ليبنى على الشيئ مقتضاه. ads




Please Try Again