محليات

قائمة الاغتيالات الإسرائيلية تتمدّد... وكاتس يحدّد الهدف التالي

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في مواقف تصعيدية جديدة تعكس اتساع دائرة التوتر الإقليمي، وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدًا مباشرًا إلى زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي، مؤكّدًا أن إسرائيل لن تتردد في استهدافه إذا سنحت الفرصة، كما شدّد في الوقت نفسه على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جنوب لبنان حتى في حال ممارسة ضغوط أميركية.

وبحسب تقرير نشره موقع "معاريف" الإسرائيلي، قال كاتس خلال مشاركته في مؤتمر "MUNI EXPO 2026" لمركز الحكم المحلي تحت عنوان "شراكة منتصرة"، إن "زعيم الحوثيين يختبئ في الأنفاق، وإذا كان في مرمى النيران فسيموت".

وتأتي تصريحات كاتس في ظل تحذيرات صدرت خلال الأشهر الماضية داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن التهديد الحوثي قد لا يقتصر على الصواريخ والطائرات المسيّرة فقط.

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى ما نشرته صحيفة "هآرتس" سابقًا عن تحذير أطلقه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني خلال اجتماعات مغلقة، قال فيه إن "السابع من تشرين الأول المقبل سيكون في إيلات"، مطالبًا كبار المسؤولين في الجهاز بوضع سيناريو هجوم محتمل على المدينة في صدارة الأولويات.

ووفق التقرير، يعتبر زيني أن إيلات تمثل نقطة ضعف أمنية بسبب موقعها الجغرافي المعزول، محذرًا من احتمال تنفيذ توغل بري باتجاه المدينة عبر الحدود البرية، ولا سيما من جهة الأردن، وربما عبر المسار البحري أيضًا.

في المقابل، أبدت جهات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية شكوكًا بشأن حجم التهديد الذي يتحدث عنه زيني، وكذلك بشأن وجود معلومات استخباراتية ملموسة حول هجوم وشيك.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد عقد في كانون الثاني الماضي اجتماعًا أمنيًا خصص لبحث استعدادات المؤسسة العسكرية لمواجهة سيناريو القتال على عدة جبهات تشمل إيران واليمن ولبنان وقطاع غزة.

ونقل عن مصادر عسكرية قولها آنذاك إن الجيش الإسرائيلي يعمل على بناء قدرات عملياتية خاصة بكل جبهة، فيما أنشأت شعبة الاستخبارات العسكرية والموساد وأجهزة أخرى "بنوك أهداف" تتناسب مع التهديدات المحتملة.

وبحسب التقرير، رصدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية منذ ذلك الوقت ما وصفته بعملية "تعلّم وتطوير" لدى الحوثيين، الذين واصلوا، رغم التحديات الداخلية والتوتر مع السعودية، العمل على تطوير وسائل مختلفة لمواجهة إسرائيل، بدءًا من الصواريخ الباليستية وصولًا إلى سيناريوهات تتعلق بإرسال قوات برية باتجاه الحدود الإسرائيلية.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أجرى خلال تلك الفترة مناورة واسعة في نطاق الفرقة 80، شملت تدريبات على سيناريوهات اقتحام تنفذها قوات معادية، من بينها قوات حوثية قد تحاول السيطرة على مواقع عسكرية والتسلل إلى مدينة إيلات واحتجاز رهائن وتنفيذ عمليات قتل.

وفي الشق اللبناني من تصريحاته، أكد كاتس أن إسرائيل لا تنوي الانسحاب من جنوب لبنان حتى في حال تعرضها لضغوط أميركية.

وقال: "حتى لو كانت هناك مطالبة أميركية، فلن ننسحب من جنوب لبنان. 200 ألف من السكان لن يعودوا. لا سكان ولا مسلحين. لماذا؟ لأن ما حدث في الماضي داخل المناطق الأمنية التي كان يعيش فيها مدنيون تمثل بعمليات تفجير وهجمات ضد الجنود، ولذلك لن نسمح بتكرار ذلك".

وأضاف أن السياسة الإسرائيلية في جنوب لبنان واضحة بالنسبة إلى حكومته، قائلاً: "الجنود في الداخل والسكان في الخارج. البنية التحتية مدمرة والمنازل مهدمة وتشكل تهديدًا. نحن لا ننسحب".

وتعكس تصريحات كاتس تمسك إسرائيل بموقفها العسكري في جنوب لبنان، بالتوازي مع توسيع دائرة التهديدات لتشمل اليمن، في مؤشر إلى أن الملفات الأمنية الإقليمية لا تزال تحتل صدارة أولويات القيادة الإسرائيلية رغم المسارات السياسية والدبلوماسية الجارية في أكثر من ساحة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا