ضحاياه عمال الـDelivery... قوى الأمن تعمّم صورة موقوف بجرائم نصب
هل عاد لبنان إلى "الحضن الإيرانيّ"؟
تنسب إيران الفضل لنفسها في تحقيق وقف إطلاق النّار في لبنان، وكذلك يفعل "حزب الله". وأعلن رئيس مجلس الشّورى الإيراني محمد باقر قاليباف قرار إنشاء مركز تنسيق لتمكين اللّبنانيين من العودة لمنازلهم وانسحاب الجيش الإسرائيليّ من لبنان، وللعمل على البحث في أي خلافات بشأن خرق وقف إطلاق النار. بعد هذه التطوّرات، هل يُمكن اعتبار أنّ لبنان عاد إلى الحضن الإيرانيّ؟
يُؤكّد عضو كتلة "الكتائب اللبنانيّة" النائب الياس حنكش أنّ "لبنان لن يعود إلى الحضن الإيرانيّ"، مضيفأً: "قالها رئيس الجمهوريّة جوزاف عون بكلّ وضوح، إنّ لبنان منفصل عن المفاوضات التي تجري في سويسرا، ومفاوضاته في واشنطن".
ويقول، في حديث لموقع MTV: "رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل أكّد أنّنا لن نتعايش مع سلاح "حزب الله" بعد المفاوضات مهما كانت نتيجتها".
ويُشدّد حنكش، على أنّه "لا يمكن لـ"حزب الله" استثمار ما قال إنّه مساعدة إيرانيّة في وقف إطلاق النّار داخليّاً، فهناك رئيس جمهورية ورئيس حكومة يفرضان سيادة الدّولة على كلّ الأراضي اللبنانيّة، وعلى القرار الداخليّ، وعلى قرار السّلم والحرب"، لافتاً إلى أنّ "القرار للدّولة وليس لـ"حزب الله" أو سواه".
ويكشف حنكش عن "اتّصالات دائمة مع الفرقاء الإقليميّين والدّوليّين لرفع السّقف في وجه أي محاولة لإعادة فرض المعادلات السّابقة في موضوع السّلاح".
من جهته، يعتبر مدير مركز الاستشراف للمعلومات د. عبّاس ضاهر أنّ "مقاربة ملفّ التّموضعات اختلف عن السّابق، نتيجة التبدّل في مسار التّحالفات والخصوم في الإقليم، بعد مشروع التفاهم الأميركي - الإيراني الحالي".
ويقول، في حديث لموقع MTV: "صحيح أنّ دور طهران توسّع في الإقليم، نتيجة الشّراكة المرتقبة مع الأميركيّين، لكنّ جوهر التّفاهم هو وقف الحروب، ممّا يعني تجميد وظائف السّلاح في المحور الذي تقوده طهران".
على هذا الأساس، يرى ضاهر أنّ "الأنظار تتّجه لمعرفة حجم تلك المتغيّرات"، لكنّه يجزم أنّ "الجميع لا يحبّذ عودة الحروب، بل استثمار نتائجها في الأدوار والاقتصاد والسّياسة".
هل سيكون لبنان ضمن الحضن الإيراني، بمعزل عن طبيعة هذا الحضن بعد الحرب والتّفاهم مع واشنطن؟
يقول ضاهر: "لا يمكن أن يكون البلد في حضن فريق على حساب آخر، بل سيستفيد لبنان من التّفاهم الأميركيّ - الإيرانيّ، في تحقيق التّوازن، وتوظيف ذلك في إعادة الإعمار والقيام بنهضة اقتصاديّة، ولملمة آثار الحرب التي ولّدت نكبة كبيرة في جنوب لبنان".
ويُضيف أن "ارتماء لبنان في حضن على حساب آخر، سيصيب البلد بضرر، بسبب وجود تنوّع لبنانيّ، منطلقه المكوّنات الطّائفيّة، وامتداداتها الإقليميّة والدوليّة، ممّا يمنع فرض توجّه خارجيّ واحد".
ويختم ضاهر، قائلاً: "لنفترض أنّ الانتخابات النّيابيّة جرت الآن، لتحديد طبيعة ومسار السّلطة، فهل يستطيع فريق محدّد حسم الغالبيّة اللبنانيّة لصالحه؟ أبداً"، مشيراً إلى أنّ "هذا البلد قائم على التّوازن السّياسيّ، وبالتّالي، فإنّ مصلحته تقضي بتوسيع التّفاهمات، لكي يستفيد منها في جمع قواه، وتوحيد جهوده، ونبذ الفتن، ولمّ الشّمل".
رينه أبي نادر
خاص موقع Mtv
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|