محليات

صحيفة إسرائيلية: الاتفاق يمهد لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة ثانية"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعتبرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن بنود الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى ما وصفته بـ"غزة 2"، معتبرة أن الاتفاق يسمح لإسرائيل بالإبقاء على وجودها العسكري في الجنوب من دون سقف زمني واضح، مع استمرار تنفيذ الغارات العسكرية.

وقالت الصحيفة، في تحليل مطول، إن الانسحاب الإسرائيلي يبقى مشروطًا بسيطرة الجيش اللبناني الكاملة على المنطقة ونزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذين الشرطين لم يتحققا حتى الآن، ما يتيح لإسرائيل، وفق رؤيتها، البقاء في المنطقة لفترة غير محددة.

وأضافت أن الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان سيبقون عرضة لهجمات متبادلة، بخلاف الوضع في قطاع غزة، حيث تصف العمليات العسكرية بأنها تجري حاليًا من جانب واحد.

ورأت الصحيفة أن الاتفاق يعكس تباينًا داخل الإدارة الأميركية، مشيرة إلى وجود اختلاف بين المسار الذي يقوده وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والذي استبعد إيران وحزب الله من الاتفاق، وبين التفاهمات التي سبق أن جرى الحديث عنها في سويسرا، والتي تضمنت دورًا أوسع للأطراف الإقليمية.

واعتبرت أن الاتفاق يواجه تحديات كبيرة في التنفيذ، مستشهدة باتفاق الطائف والقرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024، والتي نصت جميعها على حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، لكنها قالت إن هذا الهدف لم يتحقق حتى الآن.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على الوضع السياسي في لبنان قوله إن أي انسحاب إسرائيلي سيعتبره حزب الله انتصارًا يبرر الاحتفاظ بسلاحه، فيما سيستخدم استمرار الوجود الإسرائيلي في الجنوب لتبرير مواصلة القتال، معتبرًا أن الاتفاق لن يحل هذه المعضلة.

وفي ختام تحليلها، رأت "هآرتس" أن الاتفاق الإطاري قد لا يحقق النتائج المنصوص عليها في المدى القريب، لكنه يرسم مسارًا طويل الأمد قد يقود، بحسب تقديرها، إلى إضعاف النفوذ الإيراني في لبنان وتهيئة الظروف لتسوية مستقبلية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا