الأمم المتحدة: تفشي إيبولا قد يكلف أفريقيا ما يصل إلى 3.6 مليار دولار
رفض "الحزب" التعاون مع الجيش في "المناطق التجريبية" امتحان للدولة
في وقت بدأ لبنان التحضيرات لتنفيذ اتفاق الإطار الذي أُقرّ نتيجة المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية في واشنطن، ارتفعت أصوات معارضة، أبرزها من حركة أمل وحزب الله، معتبرة أنّ "هذا الاتفاق مرفوض، وهو عار واستسلام وذل، ولن يمر"، مؤكدة في الوقت نفسه أنّ "لا يمكن لأحد أن ينزع سلاح المقاومة"، مع التشديد على استبعاد أي فتنة داخلية.
فماذا لو امتنع "حزب الله" عن التعاون مع الجيش اللبناني بالنسبة لاتفاق الاطار والمناطق التجريبية؟ وما هي الضمانة لتنفيذ الاتفاق؟
عضو تكتل "الجمهورية القوية النائب فادي كرم يؤكد لـ"المركزية" ان الضمانة هي أن تتعاطى الدولة بجدّية كاملة مع الموضوع، وأن تبادر إلى تنفيذ التزاماتها وتطبيق القوانين. وعندها لن يتمكّن أي طرف من مواجهتها، خاصة وأنّها تحظى بدعم دولي وعربي وأميركي، يتيح لها فرض الأمور بكل ارتياح. من هنا، لن يجرؤ أي فريق على مواجهة الجيش اللبناني على الأرض. أمّا إذا امتنعت الدولة عن القيام بهذا الدور، فإن الوضع سيصبح بالغ الخطورة، إذ يمنح ذلك إسرائيل مزيداً من الغطاء من المجتمع الدولي لتنفيذ مهمتها وفق رؤيتها الخاصة".
تتردّد معلومات بأنّ "الثنائي الشيعي" ينكبّ على دراسة خيارات دستورية تتيح له طرح الاتفاق على التصويت في مجلس النواب، في محاولة لإسقاطه نيابياً ورفع الغطاء السياسي عنه. يردّ كرم قائلاً: "هذا كلام لا قيمة له، لأنهم أساساً لا يحترمون الدستور؛ فقد خالفوه في اتفاق الترسيم البحري. ومنذ سنتين ونحن نطالب بعقد جلسة عامة لمحاسبة من أدخل لبنان في الحرب، ولم يلقَ ذلك أي تجاوب من رئيس مجلس النواب نبيه بري. لذلك، فإن هذه المحاولة ليست في محلّها، كما أنّ "الثنائي الشيعي" لا يملك الأكثرية لطرح هذا الموضوع. فالدستور لا ينصّ على عرض الاتفاق على مجلس النواب، بل على مجلس الوزراء، وهو المكان الطبيعي لطرحه. وعندما يصدر قرار بشأنه في مجلس الوزراء، يُبلّغ به مجلس النواب من دون أن يصوّت عليه. فهل سيلجأون إلى الدستور اليوم وهم لم يحترموه يوماً؟ وعندما يتّخذون هذه القرارات والتصرّفات والتهجّمات على رئيسَي الجمهورية والحكومة، هل يكونون بذلك يحترمون القوانين والدستور؟ إنّ احترام الدستور لا يكون استنسابياً".
هل من قبّة باط أو قطبة مخفيّة في الاتفاق المبرم بين طهران وواشنطن، خصوصًا بعد الحملة التي شهدناها في العراق ضد الفساد وتسليم الفصائل سلاحها؟ وهل سيكون لبنان المحطة التالية؟ هل انطلقت الصفقات في المنطقة أم أنّ المواجهات ما زالت حتميّة؟ يجيب كرم: "إيران لم تعد مُخوَّلة بفرض أي شروط أو التوافق على أي أمر، فهي بالكاد تستطيع إنقاذ نظامها. تستخدم الأذرع التي أنشأتها أساسًا للدفاع عن النظام، لتأمين بقائه. لا تهمّها الأذرع بحدّ ذاتها بقدر ما يهمّها أن تكون في خدمة النظام. لن تضحي من أجلها، لكن يهمّها أن تبقى باعتبارها خطوط دفاع عنه".
ويختم: "ما يحصل في العراق يُظهر مشروع بناء الدول بشكل متزايد. المشروع الذي اعتُمد في المنطقة يقوم على الدول القويّة بدل المنظمات والفصائل القائمة، ولبنان جزء من هذا المسار، إنما المسألة مسألة وقت".
يولا هاشم - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|