محليات

جنبلاط مهّد للقاء بري والشيباني... جبهة لبنانية – سورية في مواجهة "الخطر الإسرائيلي"؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في ظل تصاعد التحديات الإقليمية وتداخل المسارات السياسية في المنطقة، يبرز الحراك الذي يقوده رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كأحد العناوين البارزة في مقاربة العلاقة اللبنانية – السورية في المرحلة الراهنة، خصوصًا مع عودة قنوات التواصل إلى الواجهة عبر وساطات واتصالات متعددة الاتجاهات.

وعلى هامش زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، توقفت مصادر في الحزب التقدمي الاشتراكي، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، عند الزيارات الثلاث التي قام بها جنبلاط إلى سوريا في إطار هذا المسار، والتي حملت في مستهلها طرحًا واضحًا يقوم على إعادة العلاقات اللبنانية – السورية إلى "إطارها الصحيح"، بما يعيد تنظيم العلاقة الثنائية على أسس أكثر استقرارًا وتوازنًا.

وتشير المصادر إلى أن النقطة المحورية التي ستُطرح في اللقاءات بين جنبلاط والوزير الشيباني اليوم، بحضور النائب تيمور جنبلاط، تتمثل في ملف التعاون بين لبنان وسوريا في مواجهة ما يوصف بـ"الخطر الإسرائيلي"، في ظل قناعة لدى الحزب التقدمي الاشتراكي بأن الجنوب اللبناني والجنوب السوري يواجهان التهديد نفسه، ما يستوجب، وفق هذا الطرح، بلورة مقاربة مشتركة للتعامل مع هذا الواقع.

وفي هذا السياق، تتحدث المصادر عن توجه لدى الاشتراكي نحو الدفع باتجاه تشكيل جبهة مشتركة لبنانية – سورية لمواجهة ما يُعرف بـ"الأطماع الإسرائيلية"، عبر تعزيز التنسيق السياسي، بما يحدّ من المخاطر الأمنية ويمنع توسع التوتر في المنطقة الحدودية.

وتربط المصادر هذا الطرح بمحاولة "كسر الجدار" القائم في العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، باعتباره أحد المفاتيح الأساسية في المعادلة الداخلية اللبنانية، بما يساهم في إعادة فتح قنوات التواصل وتثبيت تفاهمات سياسية أوسع بين الأطراف المعنية.

كما تشير المعطيات إلى أن الهدف الأساسي من هذا المسار يتمثل في "تسكير الباب" أمام أي محاولات إسرائيلية يُعتقد أنها تسعى إلى استثمار الانقسامات الداخلية اللبنانية أو الإقليمية لبث الفتنة وإعادة خلط الأوراق السياسية.

وفي موازاة ذلك، تفيد المعلومات بأن اللقاء الذي جمع الرئيس بري بوزير الخارجية السوري جرى التمهيد له عبر وساطة مباشرة من جنبلاط، في إطار دوره في تيسير قنوات التواصل بين مختلف الأطراف، بالتزامن مع حراك إقليمي موازٍ، حيث كانت قطر منخرطة في جهود تهدف إلى جمع المسارات السياسية وتسهيل التقاطعات القائمة.

وتختم المصادر بالإشارة إلى أن هذا الحراك يعكس محاولة لإعادة ترتيب خطوط التواصل بين بيروت ودمشق عبر بوابات سياسية متعددة، تقوم على إعادة فتح الحوار وتثبيت تفاهمات تمنع انفجار التوترات، في ظل ظروف إقليمية دقيقة تتداخل فيها الاعتبارات المحلية مع حسابات المنطقة الأوسع.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا