متفرقات

لماذا تفشل 67% من العلاقات الزوجية بعد إنجاب الطفل الأول؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت الأبحاث العلمية الصادرة عن معهد "غوتمان" أن انتقال الشركاء إلى مرحلة الأبوة والأمومة يمثل تحدياً كبيراً للصحة الزوجية، حيث تواجه نسبة 67 بالمئة من الفئات المستهدفة تراجعاً ملحوظاً في مستوى الرضا عن العلاقة خلال السنوات الثلاث الأولى بعد الولادة. 

ويعزو الباحثون هذا التدهور إلى الضغوط التراكمية الناتجة عن الحرمان المزمن من النوم، وإعادة تفاوض غير معلن على الأدوار والمسؤوليات، بالإضافة إلى العبء الذهني الثقيل لتلبية احتياجات الرضيع، مما يحفز استجابات البقاء البيولوجية مثل الهجوم أو الانسحاب.

في المقابل، تمكنت نسبة 33 بالمئة من مواجهة هذه الضغوط والحفاظ على استقرار علاقاتها من خلال تطبيق استراتيجيات تواصل قائمة على الأدلة العلمية. 

وبحسب موقع "سايكولوجي توادي" تعتمد هذه الفئة الناجحة بشكل أساسي على تقنية "البداية اللطيفة" في إدارة النقاشات وحل النزاعات، والتي تعتمد على صياغة علمية واضحة تبدأ بالتعبير عن المشاعر الذاتية أولاً، تليها تسمية الموقف المحدد، ثم تحديد الاحتياج الفعلي بدقة، مما يمنع الأنماط التفاعلية الدفاعية والعدائية بين الطرفين.

علاوة على ذلك، أظهرت البيانات أن الأزواج الأكثر مرونة واستقراراً يستجيبون بفضول واهتمام "لمحاولات الاتصال العاطفي" اليومية، حتى وإن كانت عابرة وبسيطة.

ولا يتطلب النجاح في تجاوز هذه المرحلة الحساسة تحقيق توازن مثالي ومطلق في تقسيم المهام، بل يرتكز علمياً على استمرارية الحوار المشترك حول مصادر التوتر، وإظهار التعاطف المتبادل، والاعتراف الصريح بالعبء النفسي والبدني.

وتؤكد النتائج العلمية أن الفجوة بين العلاقات التي تزدهر وتلك التي تواجه صعوبات لا ترتبط بمدى وجود الحب، بل بمدى امتلاك الشركاء لأدوات عاطفية وعملية صحيحة تمكنهم من التكيف السريع وتعزيز مرونة الروابط المشتركة.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا