إجبار الخلايا السرطانية على "الانتحار" قد يوقظ الجهاز المناعي لمحاربتها
"علي الطاهر" على الطاولة... نتانياهو يترقب موافقة ترامب
كشفت القناة 15 الإسرائيلية، السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينتظر موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبدء عملية عسكرية تستهدف موقعًا تابعًا لـ"حزب الله" في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، وذلك رغم تراجع وتيرة العمليات العسكرية عقب توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الأسبوع الماضي.
وبحسب ما نقلته القناة 15 الإسرائيلية، فإن الخطة العسكرية تستهدف قاعدة تقول إسرائيل إنها محفورة داخل مرتفعات علي الطاهر، فيما طلب ترامب من نتنياهو تأجيل تنفيذ العملية في الوقت الراهن، بالتزامن مع استمرار المفاوضات مع الجانب الإيراني، في محاولة لتجنب أي تصعيد قد يؤثر على المسار الدبلوماسي.
وأضافت المصادر أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى وجود ما بين 30 و40 عنصرًا من وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله" داخل الموقع، بينهم عدد من القادة، معتبرة أن الموقع يشكل هدفًا ذا أهمية عملياتية بالنسبة للجيش الإسرائيلي.
وتقع مرتفعات علي الطاهر بالقرب من مدينة النبطية وبلدة كفرتبنيت شمال نهر الليطاني، وتُعد من أبرز التلال الاستراتيجية في جنوب لبنان، إذ تشرف على مساحات واسعة من النبطية وإقليم التفاح، وتمنح أفضلية ميدانية لمراقبة مناطق واسعة وصولًا إلى مناطق قريبة من الحدود اللبنانية مع إسرائيل، كما تضم مواقع ومنشآت استُخدمت على مدى سنوات لأغراض عسكرية ورصد ومراقبة.
ويأتي هذا التطور في وقت شهدت فيه الجبهة الجنوبية تراجعًا نسبيًا في وتيرة الغارات الإسرائيلية، عقب توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ ضربات متفرقة يقول إنها تستهدف مواقع وبنى تحتية تابعة لـ"حزب الله".
ويعكس الحديث عن عملية محتملة في علي الطاهر استمرار التوتر العسكري رغم المسار السياسي الذي انطلق أخيرًا برعاية أميركية. فمنذ اندلاع المواجهة بين إسرائيل و"حزب الله"، شكّلت المرتفعات والتلال الحاكمة في جنوب لبنان أهدافًا رئيسية للجيش الإسرائيلي، نظرًا لأهميتها في أعمال الرصد والسيطرة النارية، فيما يعتبر "حزب الله" هذه المواقع جزءًا من منظومته الدفاعية في الجنوب.
ويشير ربط تنفيذ العملية بالحصول على موافقة ترامب إلى استمرار التنسيق الوثيق بين واشنطن وتل أبيب في الملفات العسكرية الحساسة، ولا سيما تلك التي قد تؤثر في المفاوضات الإقليمية الجارية مع إيران أو تهدد اتفاقات التهدئة القائمة. كما يعكس ذلك حرص الإدارة الأميركية على تجنب أي تصعيد واسع قد ينعكس على استقرار المنطقة أو يعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار واحتواء التوتر على الجبهات المرتبطة بالنزاع الإقليمي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|