محليات

عن لبنان وغزة.. ماذا قالت قناة إسرائيلية عن "ساحة القتال"؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية ترى، في ضوء التقييمات والدعوات المطالبة بالعودة إلى القتال في قطاع غزة، أن المرحلة الحالية لا تُعد مناسبة لتصعيد عسكري واسع، معتبرة أن الأولوية يجب أن تبقى على جبهات أخرى.

وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن حركة "حماس" لا تمتلك حالياً قدرة حقيقية على ممارسة ضغط على إسرائيل، الأمر الذي يستوجب، وفق الرؤية العسكرية، استغلال هذا الواقع لمواصلة زيادة الضغط عليها ومنعها من استعادة قدراتها.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين دفاعيين كبار قولهم إن قطاع غزة لا يُمثل الساحة القتالية الرئيسية في الوقت الراهن، مشيرين إلى أن التركيز يجب أن ينصب على التهديدات المرتبطة بإيران ولبنان، إلى جانب التصعيد المتواصل في الضفة الغربية.

وأضافت القناة أن التقديرات العسكرية تشير إلى أن "حماس" تمرّ بأضعف مراحلها منذ سنوات، وتواجه صعوبات كبيرة في إعادة بناء قدراتها العسكرية، بينما تتركز جهودها حالياً على استعادة السيطرة الداخلية في قطاع غزة.

وفي هذا السياق، أوضحت أن التحدي الأساسي أمام الجيش الإسرائيلي يتمثل في الحفاظ على الوضع القائم، ومنع الحركة من إعادة تنظيم صفوفها واستعادة قوتها العسكرية.

كذلك، نقلت القناة عن مسؤولين أمنيين كبار تأكيدهم أن الجيش يمتلك خططاً عملياتية جاهزة يمكن تنفيذها فور اتخاذ قرار باستئناف القتال في غزة، إلا أنهم شددوا على أن الظروف الحالية لا تستدعي اتخاذ خطوات متسرعة.

وأشار المسؤولون إلى أن القيادة الجنوبية بدأت بتعديل نهجها العملياتي، من خلال التركيز على تنفيذ هجمات دقيقة تستهدف التهديدات الناشئة، بدلاً من الانخراط في عملية عسكرية واسعة في الوقت الحالي.

وترى المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن امتلاك زمام المبادرة في تحديد توقيت أي عملية عسكرية واسعة يمنح إسرائيل أفضلية ميدانية، في ظل جهوزية الخطط العسكرية للتنفيذ عند الحاجة.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا