لبنان جدد فوزه على مضيفته الهند في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة السلة
من منشور سابق إلى ردّ جديد... جميل السيّد يلاحق اتفاق الإطار
عاد النائب جميل السيّد إلى ملف الاتفاق الإطاري الموقّع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، من خلال ردّ على منشور سابق كان قد نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، تناول فيه موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون من المعترضين على الاتفاق.
وفي ردّه، توجّه السيّد إلى المستشار جان عزيز بالقول: "الصديق المستشار جان عزيز مع الشكر: ممكن تعرض رأي منظمة العدل الدولية أدناه حول اتفاق الإطار على فخامة الرئيس".
وأورد السيّد في منشوره نصًا منسوبًا إلى المنظمة جاء فيه: "إنّ اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان الذي وُقّع في واشنطن في 26 حزيران 2026، يُنذر بخذلان ضحايا جرائم الحرب في لبنان. فيبدو أنّ أجزاءً من نصّ الاتفاق تهدف إلى منع ضحايا الجرائم الخطيرة المشمولة بالقانون الدولي من السعي إلى تحقيق العدالة أمام المحافل الدولية. كما تبدو أجزاء أخرى منه وكأنّها قبول ضمني باستمرار التهجير القسري المطوّل ومفتوح الأجل لعشرات الآلاف من السكان من مساحات شاسعة في جنوب لبنان تسيطر عليها القوات الإسرائيلية".
وكان السيّد قد نشر سابقًا تعليقًا على موقف الرئيس جوزاف عون، معتبرًا أن الرئيس ردّ بعنف على المعترضين على اتفاق الإطار الموقّع مع إسرائيل في واشنطن، واعتبر أن هؤلاء "تعودوا الوصاية"، وأن قرار فصل لبنان عن اتفاق وقف النار الإيراني ـ الأميركي كان "قرارًا سياديًا".
كما توقف السيّد عند قول الرئيس: "إذا ما بدكم الاتفاق، أعطونا فرصة لنجرّبه، إذا مشي بيكون مشي، وإذا ما مشي خليه يسقط لحاله، خلّي إسرائيل تسقّطو مش نحنا نسقّطو، عالقليلة منكون حافظنا على كلمتنا قدام المراجع الدولية".
وفي تعليقه، اعتبر السيّد أنه لا يجوز أن يوافق لبنان أصلًا على اتفاق يجعل شعبه وأرضه "حقل تجارب" لإسرائيل، بما يطيل استباحتها للجنوب، وسط غموض حول المدة التي قد يستمر فيها هذا الواقع.
ورأى أن المسألة لا تتعلق بمن يُسقط الاتفاق أولًا، ولا بصورة لبنان أمام المراجع الدولية، بل بأن إسرائيل، بحسب رأيه، لا مصلحة لها بإسقاط الاتفاق، بعدما منحها مكاسب لم تكن تحلم بها في الجنوب.
وأشار السيّد إلى أن الولايات المتحدة هي الضامنة الوحيدة للاتفاق، معتبرًا أنه لم يبادر أي مسؤول لبناني حتى الآن إلى إدانة الخروقات الإسرائيلية أو تقديم شكوى بشأنها إلى واشنطن، لا بعد زيارة نتنياهو ووزرائه إلى جنوب لبنان، ولا بعد التصريحات الإسرائيلية عن البقاء في المنطقة الأمنية، ولا في ظل استمرار الاعتداءات اليومية.
واعتبر السيّد أن القول إن إخراج لبنان من اتفاق وقف النار الأميركي ـ الإيراني كان قرارًا سياديًا هو "تسخيف للواقع واستهزاء بعقول اللبنانيين"، مشددًا على أن توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، وفق وصفه، جاء تنفيذًا لتعليمات، وأنه أدخل لبنان في دهاليز وتعقيدات صعبة، ومنح شرعية رسمية لاستمرار إسرائيل في الجنوب إلى أجل غير محدود.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|