عربي ودولي

من كييف إلى أنقرة... بوتين يفرض أجندته بالصواريخ!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في توقيت بالغ الحساسية، وقبل ساعات قليلة من انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة عسكرية قاسية إلى الغرب، عبر هجوم واسع بالصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار استهدف العاصمة الأوكرانية كييف، وأسفر عن سقوط ما لا يقل عن 11 قتيلًا وعشرات الجرحى، في لحظة يفترض أن يجلس فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على طاولة واحدة داخل قمة الناتو.

وبحسب تقرير للصحافي إيلي ليئون، نقلًا عن شبكتي "CNN" و"رويترز"، فإن الهجوم الروسي العنيف وقع فجر الإثنين، بعد ساعات من انتهاء احتفالات 4 تموز في واشنطن، ليشكّل تذكيرًا صاخبًا بنوايا موسكو، عشية قمة الناتو الحرجة في أنقرة بتركيا.

وأفادت التقارير بأن ما لا يقل عن 11 شخصًا قتلوا، فيما أصيب عشرات آخرون في القصف، الذي تسبب بدمار واسع في 4 أحياء مختلفة داخل كييف. كما أصيبت مبان سكنية شاهقة بشكل مباشر، وعلق مدنيون كثر، بينهم أطفال، تحت الأنقاض، في وقت كانت فرق الإنقاذ تعمل على انتشالهم.

ودعا رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان إلى البقاء في الملاجئ، بينما غطى دخان أسود كثيف سماء المدينة. وكان زيلينسكي قد حذّر مسبقًا من الهجوم، واصفًا التوقيت الروسي بأنه "نموذجي لبوتين – مباشرة بعد عيد الاستقلال الأميركي وعشية قمة الناتو".

وسارعت وزارة الدفاع الروسية إلى الإعلان أن قواتها استخدمت أسلحة دقيقة بعيدة المدى لاستهداف منشآت عسكرية وبنى تحتية للطاقة، معتبرة أن الهجوم جاء ردًا على ضربات أوكرانية داخل الأراضي الروسية.

وفي موازاة ذلك، نقلت وكالة "تاس" الروسية أن أنظمة الدفاع في موسكو اعترضت خلال الليلة الماضية ما لا يقل عن 519 طائرة أوكرانية من دون طيار أُطلقت باتجاه روسيا.

ويأتي هذا التصعيد على خلفية الجهود المعلنة للرئيس ترامب لإنهاء الحرب. فخلال نهاية الأسبوع فقط، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا "عمليًا" مع بوتين استمر 90 دقيقة، كما تحدث في الوقت نفسه مع زيلينسكي. لكن، وبعد أكثر من 500 يوم على بداية ولايته الثانية، تبدو الطريق إلى السلام أبعد من أي وقت مضى.

ويواجه الأوكرانيون اليوم تحديًا تقنيًا كبيرًا، بعدما طوّرت روسيا ترسانتها وباتت تستخدم بشكل متزايد طائرات من دون طيار مزودة بمحركات نفاثة سريعة، ما يصعّب على أنظمة الاعتراض المتنقلة التعامل معها.

وفي ضوء ذلك، عاد زيلينسكي وناشد الغرب تزويد أوكرانيا فورًا بصواريخ دفاعية لمنظومات "باتريوت"، قائلًا: "كل تأخير في إمداد الصواريخ يعني خسارة أرواح بشرية، ويشجع روسيا على مواصلة الحرب".

وبين صواريخ كييف وطاولة الناتو في أنقرة، تبدو رسالة بوتين واضحة: الحرب لا تنتظر القمم، والضغط العسكري يبقى ورقة موسكو الأقوى في وجه أي محاولة لفرض تسوية لا تناسبها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا