عربي ودولي

الشرع: زيارة ماكرون "تطور مهم" في العلاقات السورية الفرنسية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أهمية زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، معتبراً أنها تمثل تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين، ومشيداً بالدور الذي لعبته باريس في دعم رفع العقوبات عن سوريا.

وقال الشرع، في مقابلة مع قناة BFMTV الفرنسية، إن ماكرون تواصل مع دمشق منذ "التحرير"، مؤكداً أن فرنسا أدت "دوراً بنّاءً" في مسار رفع العقوبات عن بلاده.

وأضاف أن سوريا تجاوزت العديد من التحديات، ونجحت خلال المرحلة الأخيرة في بناء علاقات دولية متميزة مع عدد من الدول، مشيراً إلى أن فرنسا كان لها دور بارز في انفتاح سوريا على المجتمع الدولي.

وأوضح أن زيارة ماكرون تمثل خطوة جديدة في مسار العلاقات الثنائية، لافتاً إلى أن سوريا دخلت مرحلة إعادة الإعمار، وتحتاج إلى خبرات الدول المتقدمة في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية، معتبراً أن فرنسا من أبرز الدول القادرة على الإسهام في هذا المجال.

وأشار الشرع إلى أن الحكومة السورية تعمل على بناء مؤسسات الدولة وإقامة شراكات في قطاعات متعددة، منها الطيران والسياحة والزراعة والصناعة، مضيفاً أن فرنسا ستشارك في مشاريع تتعلق بالبنية التحتية والصناعة والقطاع المالي وإعادة الهيكلة، إلى جانب مجالات أخرى.

وفي ملف الهجرة، أكد الرئيس السوري أن بلاده اتخذت خطوات للحد من الهجرة التي قال إنها نتجت عن سياسات "النظام البائد"، مشيراً إلى عودة نحو مليون ونصف مليون مهجّر منذ "التحرير".

كما شدد على أن السلطات السورية عملت منذ وصولها إلى دمشق على تفكيك شبكات تصنيع وتهريب المخدرات، متهماً "النظام البائد" بالانخراط في هذا النشاط.

وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف الشرع أن زيارة ماكرون ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين، في إطار تعزيز التعاون الثنائي.

ماكرون: من جهته، أكّد ماكرون أنه جاء إلى دمشق لـ"تأكيد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة، موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها"، 

وقال ماكرون، بحسب وكالة الأنباء الالمانية نقلا عن "تلفزيون سوريا": "فلنفتح معا صفحة جديدة من الاستقرار والسلام"، في إشارة إلى رغبة باريس في الدفع نحو مرحلة جديدة من العلاقات مع سوريا، تقوم على دعم المسار السياسي وتعزيز الاستقرار والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع السوري.

وبحسب بيان رسمي صادر عن قصر الإليزيه، يجري ماكرون زيارة إلى سوريا يومي 6 و7 من تمّوز، بعد عام على زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى فرنسا، في زيارة وصفها البيان بأنها الأولى لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ سقوط نظام الأسد.

وأكّد الإليزيه أن الزيارة تأتي استكمالا لـ"دعم فرنسا الثابت للشعب السوري"، مشيرًا إلى أن الرئيس الفرنسي سيجدد التزام بلاده بوحدة سوريا، وبمبدأ انتقال سياسي شامل وتعددي يضمن حقوق وأمن وتمثيل جميع فئات المجتمع السوري.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا