طالب بصيغة مشابهة لاتفاقية الهدنة... فرنجية يشكك بالنوايا الاسرائيلية للسلام!
في أول تعليق له على اتفاق الإطار الذي أُعلن في واشنطن، رأى النائب طوني فرنجية أن الأولوية اليوم يجب أن تكون لحماية أمن لبنان واستقراره، معتبرًا أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يطرح علامات استفهام حول جدية أي تفاهمات أو مفاوضات، ويجعل الحديث عن السلام سابقًا لأوانه.
واعتبر النائب فرنجية، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أنه يجب العودة إلى اتفاق يحفظ أمن لبنان واستقراره، مشيرًا إلى أنه في الوقت الذي أُعلن فيه عن الاتفاق الإطاري، شهد لبنان اغتيال مديرة مدرسة، ما يؤكد أن إسرائيل لا تزال تواصل خروقاتها واعتداءاتها.
وقال إن ذلك يدل على أن إسرائيل لا تحترم الاتفاقات ولا مسار الحوار أو المفاوضات مع الدولة اللبنانية، بل تواصل سياسة المماطلة والاستفزاز.
ورأى فرنجية أن إسرائيل، في المرحلة الحالية، لا تبدو راغبة في الانسحاب أو الالتزام بما يُطرح من تفاهمات، وهو ما يظهر من خلال استمرار اعتداءاتها وممارساتها على الأرض.
وأكد أن اللبنانيين، بمختلف انتماءاتهم، يتطلعون إلى خير بلدهم، معتبرًا أن المطلوب اليوم هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار وترسيخ الاستقرار.
وأضاف أنه لا يدعو إلى العودة الحرفية لاتفاقية الهدنة لعام 1949، وإنما إلى صيغة مشابهة تتلاءم مع المتغيرات الراهنة وتواكب الظروف الحالية.
واعتبر أن الحديث عن السلام مع إسرائيل لا يزال مبكرًا في ظل الوقائع القائمة، مع عدم استبعاد طرح هذا الملف مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة، مشددًا على أن إسرائيل لم تُظهر في أي مناسبة حتى الآن ما يثبت أنها تسعى فعلًا إلى سلام حقيقي، وأن عليها أولًا أن تثبت عمليًا رغبتها في السلام، حتى يتمكن اللبنانيون من التوافق على مبدأ السلام.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|