محليات

مسؤول خليجي يفتح النار على حزب الله: الأذرع أخطر من القنابل النووية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في موقف خليجي لافت يعكس حجم التحوّل في مقاربة بعض النخب السياسية والفكرية لملفات إيران وحلفائها في المنطقة، شنّ وزير الإعلام الكويتي السابق سامي عبد اللطيف النصف هجومًا قاسيًا على شعارات حماس وحزب الله، معتبرًا أن ميزان القوى يميل لمصلحة أميركا وإسرائيل، وأن الأذرع المرتبطة بإيران أخطر على العرب من القنابل النووية.

 

وبحسب تقرير نشره موقع "معاريف أونلاين"، قال النصف: "الثورة الإيرانية لا تستطيع إشعال حروب أهلية من دون القضية الفلسطينية. كانت هناك شعوب صدّقت أجندة حماس: فلسطين الإسلامية من النهر إلى البحر. من يستطيع تصديق ذلك إما مرتشٍ أو شخص مختل العقل!".

 

وأضاف الوزير الكويتي السابق، مهاجمًا من لا يزال يصدّق شعارات حماس وحزب الله، ومقرًّا بالتفوّق العسكري لإسرائيل، كاشفًا ما وصفه بالثمن الذي دفعته المنطقة بسبب "محور المقاومة": "ميزان القوى يميل لمصلحة أميركا وإسرائيل... هذه كانت أكاذيب لا أعرف كيف صدّقوها! الأذرع أخطر من القنابل النووية".

 

وفي المقابلة ضمن البرنامج السياسي "فصل المقال" على قناة "العربية" السعودية، قال النصف: "الأذرع التي سمّت نفسها حركات مقاومة ضد الإسرائيليين، والهدف هو تحرير فلسطين، ليست سوى دفاع عن إيران بكل معنى الكلمة".

 

وأدار المقابلة الإعلامي الكويتي محمد أحمد الملا، ووفق التقرير، فقد وفّرت إطلالة النصف لمحة عن تحوّل عميق في الوعي لدى جزء من النخبة الفكرية والسياسية في دول الخليج، مع كسر ما وصفه التقرير بـ"المسلّمات" وكشف أكاذيب نظام آيات الله في طهران والجماعات العاملة تحت رعايته، وفي مقدمتها حماس وحزب الله.

 

وفي بداية المقابلة، طرح محمد أحمد الملا السؤال المركزي قائلًا: "هل اكتشف الشارع العربي أو فهم، وهل كُشف القناع، أن كل هذه الأذرع ليست سوى دفاع عن إيران؟ بكل معنى الكلمة!".

 

وردّ النصف بحسم، معتبرًا أنه كان واضحًا منذ اليوم الأول أن الثورة الإيرانية أرادت تصدير أجندتها، وإثارة الاضطرابات، وإشعال الحروب الأهلية، مستخدمة القضية الفلسطينية غطاءً. وقال: "لا توجد راية أجمل من راية القضية الفلسطينية. منذ اللحظة التي تتدخل فيها إيران في أي دولة، نشهد انقسامها وبداية حرب أهلية فيها".

 

وتناول الجزء الأكثر دراماتيكية في المقابلة المقارنة بين التهديد النووي الإيراني وخطر الميليشيات. وقدّم النصف ما وصفه التقرير بمعطيات رقمية مقلقة، موضحًا أنه بينما يركّز الغرب على الملف النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية لحماية نفسه، تدفع دول الخليج والعالم العربي ثمن الدم الذي تخلّفه الميليشيات على الأرض.

 

وقال النصف: "الأذرع، بالنسبة إلينا كأهل الخليج وكدول عربية، أخطر من هذه!". وأضاف عبارة اعتبر التقرير أنها ستتردد طويلًا في الأجهزة الأمنية في المنطقة: "بينما نحن لا نحتاج إلى قنابل نووية، فإن الأذرع هي قنابلنا النووية!".

 

وربط الوزير الكويتي السابق موقفه بما وصفه بالكوارث في سوريا والعراق واليمن وغزة، التي نشأت نتيجة التدخل الإيراني. كما وجّه انتقادات حادة إلى حماس وإلى وعود "محور الشر"، وفق تعبير التقرير، بشأن تدمير إسرائيل.

 

ووصف النصف هذه الشعارات بأنها ثقافة تشويه وكذب، قائلًا: "ما بات واضحًا ومكشوفًا هو أن ميزان القوى يميل لمصلحة أميركا وإسرائيل! هذه كانت أكاذيب صدّقها البعض... أجندة حماس: نحن نؤمن بتحرير فلسطين وسنفعل ذلك، فلسطين الإسلامية من النهر إلى البحر! كان هناك أشخاص صدّقوا ذلك!".

 

وفي ختام كلامه، وجّه الوزير الكويتي السابق رسالة شديدة اللهجة إلى من يرفض، بحسب قوله، الاستيقاظ على واقع عام 2026، وقال: "الآن، مع تحولات السنوات القليلة الأخيرة، أعتقد أنه إذا بقي من يستطيع تصديق ذلك، فعليه إما أن يفحص عقله أو يفحص جيبه... إما أنه مرتشٍ، أو أنه شخص مختل العقل! لا يمكن تصديق ذلك".

 

وأرفق التقرير صورة لضربات أميركية في إيران ردًا على إطلاق النار على ناقلات النفط، منسوبة إلى القيادة المركزية الأميركية، كما أورد صورة لمسلحين من حزب الله في أحد المسارات تحت الأرض في لبنان، منسوبة إلى متحدث الجيش الإسرائيلي.

 

وبين انتقاد حماس وحزب الله، والحديث عن كلفة النفوذ الإيراني في المنطقة، يحمل كلام النصف دلالة سياسية تتجاوز المقابلة نفسها، إذ يعبّر عن نقاش عربي متصاعد حول معنى القوة، وحدود الشعارات، ومن يدفع ثمنها الحقيقي.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا