واشنطن تفرض عقوبات جديدة على ممول للمرشد الإيراني وشبكات مالية مرتبطة بطهران
جنبلاط يحذّر من "اتفاق الإطار".. وجميل السيد يعيد نشر المذكرة كاملة
كتب النائب جميل السيد في منشور له عبر حسابه على منصة "إكس"، أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط "ليس مع أحد ولا ضد أحد، بل هو دائمًا مع نفسه"، معتبرًا أنه في القضايا المصيرية التي يستشعر فيها خطرًا وجوديًا يمس أسس التعايش الوطني والخيارات العربية، "يصنع تياره ولو سبح عكس التيار".
ونشر السيد نص المذكرة التي قدّمها جنبلاط إلى المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز خلال الجلسة الاستثنائية لهيئته العامة، والتي جرى تبنيها والتأكيد عليها، وتتضمن قراءة تفصيلية لـ"اتفاق الإطار" الموقّع بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة.
وبحسب المذكرة، فإن الاتفاق يُحدث تحولًا في مقاربة الصراع اللبناني – الإسرائيلي، إذ ينقل مركز المشكلة من الاحتلال الإسرائيلي إلى الداخل اللبناني، من خلال ربط الانسحاب الإسرائيلي بتنفيذ لبنان التزاماته المتعلقة بنزع السلاح وتفكيك البنى العسكرية.
ورأت المذكرة أن أخطر ما في الاتفاق هو عدم فرضه التزامًا إسرائيليًا واضحًا وفوريًا بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، والاكتفاء بالحديث عن إعادة انتشار تدريجية مرتبطة بالتحقق من تنفيذ الالتزامات اللبنانية، ما يحوّل الاحتلال إلى ورقة ضغط تفاوضية.
كما اعتبرت أن الاتفاق يمنح الولايات المتحدة دورًا يتجاوز الوساطة إلى الوصاية التنفيذية، عبر آليات التحقق والتنسيق وربط المساعدات العسكرية والاقتصادية للبنان بشروط سياسية وأمنية، إضافة إلى ربط إعادة الإعمار بالمسار الأمني الداخلي.
وأشارت المذكرة إلى أن البند المتعلق بوقف الأعمال العدائية أو "المعاكسة" في المحافل السياسية والقانونية الدولية قد يقيّد حق لبنان في تقديم الشكاوى ضد إسرائيل أو المطالبة بالتعويضات وملاحقة الانتهاكات أمام الهيئات الدولية.
ولفتت أيضًا إلى خطورة الحديث عن مناطق نموذجية أو تجريبية، معتبرة أن ذلك يؤدي إلى تجزئة الجنوب وربط عودة السكان وإعادة الإعمار بترتيبات ميدانية وآليات تحقق مشتركة، بما يكرّس واقعًا أمنيًا جديدًا على الأرض.
وخلصت المذكرة إلى أن خطورة "اتفاق الإطار" لا تكمن في بنوده فحسب، بل في الفلسفة التي يقوم عليها، إذ يحوّل الاحتلال من سبب رئيسي للنزاع إلى نتيجة مرتبطة بالوضع الداخلي اللبناني، ويفتح الباب أمام وصاية أمنية وسياسية جديدة، ويضع لبنان أمام خيارين أحلاهما مرّ: مواجهة داخلية حول السلاح أو القبول باستمرار الاحتلال والاعتداءات تحت ذرائع مرتبطة بتنفيذ الاتفاق.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|