جهاز صغير جديد لتقليب صفحات الكتب الإلكترونية دون لمس الشاشة
أولهم كريستيانو رونالدو.. 5 سعداء بجلوس جيسوس على عرش منتخب البرتغال
تشهد الساحة الكروية البرتغالية ثورة تصحيح جذري عقب الإقصاء المخيب من ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وجاء قرار رئيس الاتحاد البرتغالي، بيدرو بروينسا، بتعيين العقل التكتيكي المخضرم جورجي جيسوس مديراً فنياً للمنتخب الأول، بمثابة زلزال أعاد ترتيب الأوراق داخل غرفة الملابس.
ومع رحيل الإسباني روبرتو مارتينيز، بدأت ملامح عهد جديد يتسم بالشراسة والاندفاع الهجومي والضغط العالي.
هذا التحول الجذري، رغم قسوته التكتيكية، يحمل بشائر سارة لأسماء بعينها داخل المنظومة، حيث وجدت فيه طوق نجاة وبيئة مثالية لإعادة إنتاج توهجها الدولي تمهيداً للمشروع الأكبر في مونديال 2030.
يأتي الأسطورة كريستيانو رونالدو على رأس قائمة المستفيدين من وصول جيسوس، فرغم موجات الانتقادات الإعلامية العنيفة التي حاصرت الدون عقب المونديال الأخير وشككت في قدرته على العطاء، جاء المدرب البالغ من العمر 71 عاماً ليعيد الأمور إلى نصابها.
جيسوس يدرك تماماً كيف يستخرج أفضل ما في جعبة رونالدو عبر توظيفه كمهاجم صندوق خالص مع إعفائه من المهام الدفاعية الشاقة، وهو ما يطيل عمره الافتراضي في الملاعب.
وجاءت تصريحات جيسوس القاطعة بأن كريستيانو رمز تاريخي ولن يكون مشكلة أبداً، لتوفر للقائد الحماية النفسية والإعلامية اللازمة لقيادة البحارة بشروطه الخاصة.
الاسم الثاني في قائمة السعداء هو النجم الشاب جواو فيليكس، الذي عانى لسنوات من التخبط بين أساليب تكتيكية دفاعية أو فوضوية لم تناسب مهاراته.
يرى فيليكس في جيسوس الأب الروحي التكتيكي القادر على إعادة إحياء مسيرته الدولية، حيث يجيد جيسوس توظيفه في مركز المهاجم الثاني ومنحه الحرية الكاملة للتحرك في المساحات النصفية خلف رونالدو، وهي المنظومة التي طالما تمنى فيليكس اللعب في إطارها لتفجير طاقاته الإبداعية المهدرة.
أما الجناح الأيسر لقطب مدينة ميلانو الإيطالية، رافائيل لياو، فيمثل حالة خاصة من السعادة بهذا التعيين.
يحمل قدوم جيسوس بعداً عاطفياً عميقاً للياو، فهو المدرب الذي وثق بقدراته ومنحه فرصة الظهور الاحترافي الأول في سبورتينغ لشبونة عندما كان شاباً في سن 18 عاماً.
تكتيكياً، تعتمد فلسفة جيسوس على الأجنحة الهجومية السريعة التي تخلق التفوق في مواجهات واحد ضد واحد، مما يمنح لياو المساحات الشاسعة للانطلاق وصناعة الفارق، مدفوعاً برغبة عارمة في رد الدين لمدربه القديم.
في الخط الخلفي، يبرز الظهير الأيمن الطائر نونو مينديش كأحد ركائز هذا التحول السعيد، فقد عانى مينديش في أوقات سابقة من التحفظ التكتيكي لروبرتو مارتينيز، لكن أسلوب جيسوس الذي يعتمد على الكثافة الهجومية المستمرة والاندفاع العمودي للأظهرة سيمنح مينديش الحرية الكاملة للتقدم ومساندة الهجوم، مستغلاً سرعته الفائقة وعرضياته المتقنة ليتناسب تماماً مع الإيقاع السريع للمنظومة الجديدة.
خامس السعداء ليس لاعباً، بل هو رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، الذي واجه ضغوطاً سياسية وجماهيرية عنيفة عقب الإخفاق المونديالي.
يمثل التعاقد مع جيسوس انتصاراً استراتيجياً لبروينسا، إذ نجح في جلب مدرب وطني ذي كاريزما طاغية وتاريخ حافل بالألقاب، مما يمنح الاتحاد درعاً واقياً ضد الانتقادات، ويوفر الاستقرار الإداري والفني اللازم لبناء جيل قوي قادر على المنافسة الشرسة في بطولة أمم أوروبا 2028 وتحقيق الحلم الأكبر برفع كأس العالم 2030 على أرض البرتغال.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|