متفرقات

هذا ما حصل في أوّل مقابلة للملك تشارلز وميغان ماركل

Please Try Again

ads




كشف الأمير هاري في أحد أجزاء كتابه الجديد Spare أنه كان حريصا وقت تقديمه ميغان ماركل لوالده للمرة الأولى أن تبدو أمامه بإطلالة معينة لضمان تقبلها وموافقته عليها.

وأوضح هاري، 38 عامًا، أنه اتفق مع ميغان على تسريح خصل شعرها البنية للأسفل، بنفس الطريقة التي يحبها والده، كما طلب منها ألا تكثر من المكياج، لأن والده لا يحب ذلك.

وعن تلك اللحظة التي قابلت فيها ميغان والده، تشارلز، في الوقت الذي كان لا يزال أميرًا لويلز رفقة زوجته، كاميلا، قال هاري: "بدت ميغان في تلك المقابلة بمظهر جميل، فإلى جانب ضبطها تسريحة شعرها ومكياجها، فإنها كانت ترتدي تنورة طويلة منقوشة بالورود".

والمثير في الأمر هو كشف هاري عن قيامه مع ميغان بإجراء عدة بروفات لتلك المقابلة التي أجرتها مع تشارلز، إذ طلب منها أن تبادر بالانحناء أمامه، وأن تبدأ في مخاطبته بـ"صاحب السمو الملكي" أو "سيدي" وأن تُقبّله فقط لو أبدى هو استعداده لذلك.

وبالنسبة لكاميلا، فقد أوضح هاري لميغان أنها يمكن أن تتجاوز حركة الانحناء أمامها، لكونها غير ضرورية، وهو ما أثار اهتمام ميغان، وبادرت وقتها بالاستفسار عنه.

وأشار هاري إلى أن فكرته نجحت، وأن أول مقابلة بين ميغان ووالده وكاميلا مرت بالفعل على أفضل ما يكون، حيث أمضوا السهرة في ذلك اليوم في إجراء دردشة سريعة.

وأضاف هاري أنه وبالرغم من تلك البداية الجيدة، إلا أن العلاقة سرعان ما بدأت تتحول، خصوصًا بعدما دخلت علاقة هاري وميغان مرحلة أكبر من الجدية.

وفجّر هاري مفاجأة مثيرة أخرى في هذا السياق بقوله: "أخبرني والدي، الذي استشعرت بعض الغيرة في طريقة حديثه معي، بعدم وجود ما يكفي من الأموال لضم ميغان إلى العائلة".

وواصل حديثه: "ربما كان يخشى والدي من ارتفاع مصاريف معيشتي أنا وميغان، لكن الشيء الذي كان يثير انزعاجه حقا هو تخوفه من قدوم شخص جديد يهيمن على النظام الملكي، ويستحوذ على الأضواء، ويبرز على الساحة ويطغى عليه".

وأكمل هاري بقوله إن المشكلة التي لمسها هو تخوف والده من تكرار ما حدث له بعد زواجه من والدته، ديانا، التي خطفت منه الأضواء، وكانت هي الشغل الشاغل للناس والإعلام، إذ تصور أن ميغان قد تُشكِّل الخطر نفسه عليه، إذا ما نجحت في تصدر المشهد.

 

  •  
  •  
  •  
ads



Please Try Again