النظارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.. من التقاط الصورة إلى تحليل المحيط
مع الانتشار المتزايد للنظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان المستخدم التقاط الصور وتسجيل الفيديو وإجراء محادثات مع مساعدات ذكية وترجمة اللغات والحصول على معلومات فورية، وكل ذلك من خلال إطار نظارة يبدو عاديا.
وبات الخبراء يرون أن العالم يقترب من مرحلة تصبح فيها الكاميرات جزءا غير مرئي من الحياة اليومية.
وتختلف النظارات الذكية الحديثة عن المحاولات الأولى قبل أكثر من عقد، إذ أصبحت تجمع بين كاميرات عالية الدقة وميكروفونات وسماعات مدمجة ومعالجات صغيرة وتقنيات ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل البيئة المحيطة لحظة بلحظة.
وتوفر هذه النظارات مزايا متعددة، منها التقاط الصور والفيديو دون استخدام اليدين، والإجابة عن الأسئلة عبر الذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والتعرف على المعالم والأشياء، وتلقي الإرشادات أثناء التنقل، ما يجعلها مرشحة لتكون إحدى أهم منصات الحوسبة الشخصية خلال السنوات المقبلة.
وتعتمد النظارات الذكية على مجموعة من المكونات الإلكترونية المصغرة داخل إطار النظارة، تشمل كاميرا أمامية، وميكروفونات، وسماعات مفتوحة، وبطارية، ووحدات اتصال عبر بلوتوث وواي فاي.
وعند توجيه المستخدم أمرا صوتيا مثل "التقط صورة" أو "ما هذا المبنى؟"، تلتقط الكاميرا المشهد، ثم تعالجه خوارزميات الذكاء الاصطناعي محليا أو عبر السحابة لتقديم الإجابة المناسبة.
وفي بعض التطبيقات، لا يقتصر دور الكاميرا على التصوير فقط، بل تستخدم لفهم المشهد المحيط وتقديم خدمات تعتمد على الرؤية الحاسوبية، وهو ما يجعلها تعمل أحيانا عندما لا يكون الهدف التقاط صورة أو فيديو.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|