بعد عقدين من الحرب... سكان الشمال يسألون: إلى أين؟
بعد مرور 20 عامًا على حرب تموز 2006، يرى سكان شمال إسرائيل أن الوعود التي أُطلقت آنذاك بإرساء الهدوء وتعزيز قوة الردع باتت أبعد من أي وقت مضى عن الواقع، في ظل استمرار الإنذارات وعمليات الإخلاء والشعور المتزايد بالتخلي عنهم.
وبحسب تقرير للصحافية كيرن نويباخ والصحافي روبي همرشلاغ، جالا على طول الحدود الشمالية، من بلدة أدميت مرورًا بعرب العرامشة وصولًا إلى كريات شمونة والمطلة، لرصد واقع سكان خط المواجهة الذين يواصلون التمسك بمنازلهم رغم التحديات، ويتساءلون عن مستقبل منطقة تحولت، بالنسبة إليهم، إلى جبهة مفتوحة.
ويستعيد التقرير، من خلال شهادات شخصية وأرشيف يعود إلى صيف عام 2006، مسار العقدين الماضيين، محاولًا الإجابة عن أسئلة تتعلق بما تغيّر منذ الحرب، وما الذي بقي على حاله، وما إذا كانت لدى إسرائيل رؤية واضحة لمستقبل المنطقة الحدودية.
ويتضمن التقرير شهادات لعدد من سكان الشمال، بينهم مدير مجتمع عرب العرامشة، عديب مزعل، إلى جانب الزوجين بني ورويتال تشيكوتاي من كريات شمونة، اللذين أمضيا نحو 70 عامًا في المدينة ويؤكدان تمسكهما بها رغم كل ما مرت به، إضافة إلى دورون كوهين، البالغة 24 عامًا من بلدة المطلة، التي اختارت البقاء في مسقط رأسها وبناء مستقبلها هناك، رغم التحديات الكبيرة وإغراء الانتقال إلى وسط إسرائيل.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|