عربي ودولي

بعد موقفه من اتفاق إيران... فانس يواجه أزمة مع الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أدى دفاع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس القوي عن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، الذي أثار استياء ديبلوماسيين إسرائيليين، وانتقاداته الحادة لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى تراجع مكانته لدى بعض المانحين الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل، الذين دعموا الحزب خلال عهد الرئيس دونالد ترامب.

وقال إريك ليفين، أحد أبرز جامعي التبرعات للحزب الجمهوري وعضو مجلس إدارة الائتلاف الجمهوري اليهودي، وهي مجموعة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين الجالية اليهودية وقيادات الحزب: "من الصعب العثور على أي دعم له على الإطلاق داخل المجتمع اليهودي".

وقال أحد كبار المانحين اليهود للحزب الجمهوري إن هناك "قلقاً واسعاً" تجاه نائب الرئيس داخل الأوساط المؤيدة لإسرائيل: "هناك توتر لدى غالبية كبيرة من الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل، سواء من المسيحيين أو اليهود. وبشكل عام، أرى حالة من عدم الارتياح، وربما قد تكون أسوأ من ذلك".

ويُعد فانس المرشح الأوفر حظاً لخلافة ترامب على رأس بطاقة الحزب الجمهوري في انتخابات 2028. وبينما ساعدت مواقف الرئيس المؤيدة بشدة لإسرائيل في ضمان دعم كبار المانحين الجمهوريين عام 2024، فإن موقف فانس الأكثر تحفظاً تجاه حرب إيران، إلى جانب انتقاداته الأخيرة للقادة الإسرائيليين خلال مفاوضات السلام، يهددان قدرته على الحفاظ على تحالف ترامب السياسي قبل ما يُتوقع أن تكون أغلى حملة رئاسية في التاريخ، بحسب موقع "بوليتيكو". 

وبحسب تقارير، أشار أحد أبرز المانحين الجمهوريين إلى دعمه وزير الخارجية ماركو روبيو بدلاً من فانس خلال مؤتمر خاص عُقد الأسبوع الماضي. وكان كين غريفين، الملياردير مؤسس شركة "سيتادل"، قد عارض في السابق اختيار ترامب لفانس نائباً له.

ويُبرز موقف غريفين التحديات التي قد يواجهها فانس في استقطاب وول ستريت وقطاع الأعمال الأوسع، حيث يحظى الدعم لإسرائيل بتأييد واسع، خصوصاً منذ هجوم حركة "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويمتلك فانس، الذي يُعد من أبرز جامعي التبرعات للحزب الجمهوري، علاقات أقوى مع شخصيات بارزة في وادي السيليكون أصبحت من أصحاب النفوذ داخل الحزب.

"ورغم أن حرب إيران لم تحظَ بشعبية واسعة، فإن تعاون ترامب مع إسرائيل خلالها شكّل مكسباً للتيار المحافظ المدافع عن الأمن القومي والناشطين الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل، الذين دعوا إلى مواجهة أكثر مباشرة مع النظام الإيراني. إلا أن مذكرة التفاهم التي قامت عليها الهدنة شكلت تراجعاً عن هذا المسار. وقد تعرض الاتفاق لانتقادات واسعة من إسرائيليين، وكذلك من بعض الحلفاء الجمهوريين، بسبب عدم معالجته المخاوف الأمنية التي قد تجعله أكثر عرضة لهجمات مستقبلية من إيران أو وكلائها"، وفق تقرير الموقع.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا