محددًا مدة العمليات العسكرية...ترامب: سنوجه ضربات قوية لإيران مساء الاثنين والثلاثاء
بيزشكيان يكشف أول توجهات مجتبى خامنئي... روسيا في الصدارة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي يدعم تعزيز العلاقات بين إيران وروسيا، مشددًا على أن طهران ستواصل هذا النهج بأقصى درجات الجدية.
وجاء موقف بيزشكيان خلال اجتماعه في طهران مع وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، حيث قال إن المرشد الراحل علي خامنئي والمرشد الحالي مجتبى خامنئي شددا باستمرار على أهمية توسيع العلاقات مع موسكو.
وأضاف الرئيس الإيراني أن بلاده مستعدة لإزالة العقبات البيروقراطية والفنية التي قد تعترض تنفيذ الاتفاقيات الثنائية، مؤكدًا أن الحكومة الإيرانية ستعمل على تسريع المشاريع المشتركة وتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية.
وتأتي تصريحات بيزشكيان في مرحلة تسعى فيها القيادة الإيرانية الجديدة إلى تأكيد استمرار الخطوط الأساسية للسياسة الخارجية، ولا سيما تعزيز العلاقات مع روسيا وتوسيع التعاون معها في المجالات الاقتصادية والطاقة والنقل والبنية التحتية.
ويرتبط مجتبى خامنئي منذ توليه موقع المرشد الأعلى باستمرار النهج السياسي الذي أرساه والده علي خامنئي، ولا سيما في ما يتعلق بالعلاقات مع موسكو ودعم الشراكات الشرقية، وقد أظهرت مواقف صادرة عن حلفاء طهران التعامل معه بصفته المرشد الجديد للجمهورية الإسلامية.
ويركز برنامج زيارة وزير الطاقة الروسي إلى طهران على عدد من الملفات الحيوية، في مقدمها ربط شبكات الكهرباء بين البلدين، وتسريع تنفيذ المشاريع المشتركة في مجال إنتاج الطاقة وتطوير البنى التحتية.
وبحث الجانبان سبل تسريع مشروع ربط شبكتي الكهرباء الإيرانية والروسية، بما يتيح تعزيز استقرار الإمدادات وتوسيع إمكان تبادل الطاقة على المستوى الإقليمي.
كما اتفقا على متابعة تنفيذ مشروع محطة سيريك لتوليد الكهرباء في محافظة هرمزكان، والعمل على تذليل العقبات التعاقدية والفنية التي تواجه الشركات المعنية بتنفيذه.
وتُعد محطة سيريك من أبرز المشاريع الاستراتيجية المشتركة بين إيران وروسيا، نظرًا إلى موقعها في محافظة هرمزكان المطلة على بحر عُمان، ودورها المرتقب في تعزيز القدرة الإنتاجية للكهرباء في جنوب إيران ودعم البنية التحتية للطاقة في منطقة ذات أهمية جغرافية واقتصادية كبيرة.
وتندرج هذه المحادثات ضمن مسار أوسع من التقارب بين موسكو وطهران، اللتين عملتا خلال السنوات الماضية على توسيع تعاونهما السياسي والاقتصادي والعسكري، في ظل العقوبات الغربية المفروضة عليهما وحاجتهما إلى تطوير قنوات بديلة للتجارة والاستثمار ونقل الطاقة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبيزشكيان قد بحثا في لقاءات سابقة توسيع العلاقات الثنائية، فيما وقّع البلدان اتفاقات هدفت إلى تطوير التعاون في الطاقة والنقل والتجارة والاستثمارات المشتركة.
وتسعى إيران من خلال الشراكة مع روسيا إلى جذب استثمارات وخبرات تقنية لقطاع الطاقة، ولا سيما في مجالات الكهرباء والنفط والغاز، بينما تنظر موسكو إلى إيران باعتبارها شريكًا أساسيًا في مشاريع الربط الإقليمي والممرات التجارية الممتدة بين روسيا وآسيا والخليج.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|