محليات

الفوعاني: صون الوحدة الوطنية الطريق الوحيد لصناعة مستقبل آمن ومستقر

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة "أمل" مصطفى الفوعاني، خلال ندوة فكرية لمناسبة استشهاد الإمام السجاد، أن "مدرسة الإمام زين العابدين لم تكن مدرسة انكفاء عن الحياة، بل كانت مشروعاً متكاملاً لحفظ الإنسان وصون كرامته، إذ واجه الإمام السجاد آثار انحراف الحاكم وجرائمه وصمت الأمة ببناء الإنسان الحر، وترسيخ ثقافة الحقوق والرحمة والعدالة، مؤكداً أن قيمة الدولة والمجتمع تقاس بقدرتها على حماية الإنسان، باعتباره الغاية الأولى لكل رسالة سماوية".

وقال: "هذا الفهم هو ذاته الذي أسّس له الإمام السيد موسى الصدر عندما جعل الإنسان البعد الحقيقي للإيمان بالله، معتبراً أن الإيمان لا يكتمل إلا بصيانة كرامة الإنسان، وحماية أرضه، وحفظ حقوقه، وصون وحدته الوطنية. ومن هنا، فإن كل مشروع سياسي لا ينطلق من أولوية الإنسان وحقه في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، يبقى مشروعاً فاقداً لجوهر الرسالة الوطنية والأخلاقية".

وأكد أن "هذا المنهج يشكل اليوم بوصلة الموقف الوطني الذي يقوده الرئيس نبيه بري، حيث تبقى الأولوية لإنهاء العدوان الإسرائيلي، وإنجاز الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتأمين العودة الآمنة والكريمة للأهالي إلى قراهم، ورعاية النازحين، وإطلاق الأسرى، والشروع في إعادة الإعمار، بعيداً من أي طروحات أو ترتيبات ميدانية قد تطيل أمد الاحتلال أو تحول بعض المناطق إلى ساحات اختبار مفتوحة على احتمالات الفتنة والانقسام".

وأشار الى أن "الرئيس بري ينطلق من معيار واضح لا يقبل الالتباس، وهو أن قيمة أي مسار سياسي أو تفاوضي تُقاس بنتائجه الفعلية لا بعناوينه، وأن أي صيغة لا تحقق الانسحاب الكامل، وتحفظ السيادة الوطنية، وتصون الوحدة الداخلية، تبقى قاصرة عن تلبية المصلحة اللبنانية. كما أن الحفاظ على المؤسسة العسكرية وتجنيبها أي استدراج إلى مواجهات داخلية، وصون السلم الأهلي، يشكلان ركناً أساسياً في مواجهة مخططات العدو الرامية إلى ضرب وحدة اللبنانيين. فلا تفاوض واشنطن المباشر ولا جولة روما المرتقبة ستخرج العدو ولن توقفه عدوانه ولن تحفظ الوطن، بل نرى بالمقاومة وبالمقاومة وحدها ينتصر الوطن وتستعاد الأرض وتحفظ الكرامات، وبوحدة اللبنانيين وبالدولة القوية العادلة يبقى لبنان الوطن المنيع لجميع أبنائه ".

وشدد على أن "لبنان أحوج ما يكون اليوم إلى استلهام نهج الإمام السجاد ، الذي انتصر للإنسان، وإلى التمسك بفكر الإمام السيد موسى الصدر، الذي جعل الإنسان محور الإيمان، وإلى الالتفاف حول الثوابت الوطنية التي يؤكدها الرئيس نبيه بري، لأن حماية الإنسان، وصون الوحدة الوطنية، واستعادة الأرض، وبناء الدولة العادلة، هي الطريق الوحيد لصناعة مستقبل آمن ومستقر لكل اللبنانيين".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا